تصاعد الدعوات المطالبة بالإفراج عن الطبيب محمود السايح من سجون فصائل حلب

تصاعد الدعوات المطالبة بالإفراج عن الطبيب محمود السايح من سجون فصائل حلب
  قراءة
الدرر الشامية:

أطلق نشطاء وإعلاميون سوريون حملة لإطلاق سراح الطبيب محمود السايح المعتقل في سجون فرقة "الحمزات" في مناطق درع الفرات بريف حلب.

ودشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسمًا " #الحرية_للطبيب_محمود_السايح" يدعو للإفراج عن الطبيب السوري والتنديد بممارسات فرقة "الحمزات"، المتهمة باعتقاله.

وقال الإعلامي السوري "موسى العمر" عبر الوسم:  "الحرية للطبيب محمود السايح من سجون درع الفرات بتهمة : الإساءة لتركيا بتغريدات لا يقرؤها أحد على تويتر ..أطلقوه و دعوه يزور قبر جميع أطفاله الشهداء في العيد".

وبدوره تساءل الكاتب والباحث "خليل المقداد" مستنكرًا: أين الدكتور محمود السايح؟..أين أبو الشهداء يا عصابة من قطاع طرق مرتزقة خونة؟.. هل انتقاد سياسة رئيس دولة تجاه الثورة في سوريا يعني تغييبه لشهور؟ أم أنها تصفية حساب؟ وإرهاب لكل حر شريف ناقد؟.. الحرية للدكتور محمود السايح والخزي والعار لخاطفيه".

أما الناشط والإعلامي "أبو عبادة الشامي" فكتب قائلًا: "الدكتور محمود السايح ترك الطب والتحق بالثورة بكل ما أوتي من همة وإخلاص بعلم وقيادة فكرية لتأتي عصابة فرقة الحمزة (سيئة الصيت) في ريف حلب الشمالي لتعتقله بتهمة كيدية باطلة تؤكد أن الخاطفين لايختلفوا عن شبيحة الأسد".

وعلق أحد النشطاء قائلًا "فرقة الحمزة أنتم المسؤولون عن الدكتور محمود السايح لحد الآن لم تتكلمو عنه أو حتى لماذا أعتقلتوه؟ فقد ١٤ شهيدًا من عائلته وزوجته وأطفاله بقصف طائرات الروسي المجرم، هاذي ممارسات الشبيحة. يجب محاسبة الذين أعتقلوه"..

وكانت الكتيبة الأمنية التابع لفرقة "الحمزات" اعتقلت الطبيب محمود السايح من منزله في مدينة الباب بريف حلب، في 27 من أبريل/نيسان الماضي، بسبب انتقاده لتصرفات الفصائل وللحكومة التركية، بحسب ناشطين من المنطقة.

وينحدر السايح من مدينة الباب بريف حلب الشمالي، ونزح منها عقب سيطرة "تنظيم الدولة" عليها، وانتقل إلى مدينة إدلب، ليخسر 14 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله السبعة، وعاد بعدها ليعيش في مسقط رأسه.



تعليقات