باحث إسرائيلي يكشف حقيقة الجاسوس المصري "رأفت الهجان"

باحث إسرائيلي يكشف حقيقة الجاسوس المصري "رأفت الهجان"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الباحث اليهودي في جامعة بارإيلان الإسرائيلية، إيدي كوهين، السبت، في تغريدةٍ له على "تويتر"، حقيقة أشهر عميل سري في تاريخ الصراع المخابراتي بين مصر وإسرائيل، والذي يدعى "رفعت الجمال"، المشهور باسم "رأفت الهجان".

وأكد "كوهين" أن "الجمال"؛ أو ما يسمى تلفزيونيًّا "رأفت الهجان"، هو عميل مزدوج لإسرائيل، بحسب ما كتبه بحسابه على "تويتر".

حيث قال "كوهين" مغردًا: "رفعت الجمال أو رأفت الهجان أو جاك بيتون، هو عميل مزدوج لنا ولمصر، كان شديد الفقر والفاقة، وكان يحب يقبض من هون ومن هون".

وقد دلل "كوهين" على صحة ما يدعيه قائلًا: "الدليل زوجته يهودية إسرائيلية، وابنه يهودي إسرائيلي، وهم حاليًّا يقيمون في فرانكفورت ألمانيا، لماذا لا يرجعون مصر؟ ولماذا لم يعلن ابنه إسلامه على الأقل أو يعود لمصر؟".

وقد أشار "كوهين" إلى مدى تغلغل الجواسيس الإسرائيلية في أكثر من 14 بلدًا عربيًّا قائلًا: "في دورة الموساد التي تدرب فيها ايليا "ايلي" كوهين، كان هناك ١٢ رجلًا وامرأتان، كل واحد منهم خضع لدراسة لهجة دولة عربية معينة وثقافة واندمج بالشعوب العربية اندماجًا تامًا".

موضحًا أنه "تم كشف إيلي في سوريا، وشولا في لبنان .. بقي ١١ رجلًا وامراة بينكم أيها العرب. فينهم يا ترى؟".

يُذكر أن العميل المصري، رفعت الجمال، المشهور بـ"رأفت الهجان" الذي زرعته المخابرات المصرية في تل أبيب عقب العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956، وقد تم تناول سيرته من خلال مسلسل مصري تلفزيوني شهير في التسعينات، باعتباره بطلًا قوميًّا مصريًّا.



تعليقات