روسيا تضع عينها على الجنوب السوري.. وتبدأ بـ"محجة"

روسيا تضع عينها على الجنوب السوري.. وتبدأ بـ"محجة"
  قراءة
الدرر الشامية:

وضعت روسيا عينها على الجنوب السوري بهدف تكرار السيناريو الذي نفَّذته في مناطق مختلفة بهدف تهجير الفصائل العسكرية، أو إرغامها مع الأهالي على إجراء مصالحات مع النظام.

وقالت مصادر محلية من بلدة محجة الخاضعة لسيطرة الفصائل الثورية: إن "روسيا أمهلت فصائلها يومين لتشكيل لجنة تفاوضية، و التلويح بالخيار العسكري في حال رفض الفصائل".

وأكدت المصادر أن "قوات الأسد" استدعت رئيس بلدية بلدة محجة أمس الاثنين، وأعطته مهلة يومين لتشكيل لجنة مفاوضات من قِبَل الفصائل العسكرية الموجودة في البلدة".

وأشارت إلى أن المهلة الممنوحة لرئيس بلدية محجة لتشكيل الوفد؛ تحضيرًا لمفاوضات مع روسيا، في محاولة للضغط على الأهالي لتسليم البلدة لـ"قوات الأسد".

وسبق وأن فرضت "قوات الأسد" الحصار على بلدة "محجة" بهدف الضغط، وصولًا إلى إجبار الفصائل على تسليم الأسلحة والذخائر، ودخول المئات من الأهالي في عمليات المصالحة.

يبلغ عدد سكان البلدة نحو 23 ألف نسمة، بحسب المجلس المحلي، وتسيطر عليها فصائل محلية أبرزها حركة "أحرار الشام"، وتقع شرق بلدة الفقيع، التي سيطرت عليها "قوات الأسد" مؤخرًا.



تعليقات