جيش الإسلام ينفي التنسيق مع النظام لخروج المدنيين من الغوطة ويكشف عن خسائر الأخير في مسرابا

جيش الإسلام يوضح حقيقة التوصل لاتفاق مع النظام لخروج المدنيين من الغوطة
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف حمزة بيرقدار، الناطق باسم هيئة أركان "جيش الإسلام"، اليوم الخميس، حقيقة توصُّل فصيله مع روسيا لخروج المدنيين من الغوطة الشرقية.

وقال "بيرقدار" في تصريحٍ صحفيّ:"راجت بعض الشائعات في ظل الحرب الإعلامية المفتوحة التي تخوضها (عصابات الأسد) وحلفاؤها وأذنابها والمتزامنة مع حربها العسكرية على الغوطة الشرقية، في محاولة لكسر الصمود والمقاومة في المنطقة".

ونفى "بيرقدار" ما تُروّجه وسائل إعلام النظام وروسيا عن فتح معابر أمام المدنيين للخروج على نحو جماعي بالتنسيق مع (جيش الإسلام)، مؤكدًا أنه محض افتراء، هدفه إحداث حالة من الإحباط لدى أهالي الغوطة الشرقية.

وحذّر الناطق باسم هيئة أركان "جيش الإسلام" المدنيين الذين سيخرجون من الغوطة إلى مناطق النظام بدون تنسيق أو ضمانات من مصير أهالي حمورية، لافتًا أن النظام وحلفاءه يريدون إذلال أهل الغوطة وإفناءهم.

وأكد "بيرقدار" على أن (جيش الإسلام) ماضٍ في الدفاع عن أهل الغوطة ضد النظام وميليشياته، كاشفًا عن مقتل 250 عنصرًا من (قوات الأسد) خلال التصدي لهجوم فاشل على بلدة مسرابا.

وتشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية حملة عسكرية شرسة من "نظام الأسد" بدعمٍ روسيّ وإيرانيّ، منذ 18 فبراير/ شباط الماضي، وتسببت في مقتل مئات المدنيين وتهجبر الآلاف.  



تعليقات