"يني شفق" تكشف عن قاعدة عسكرية أمريكية جديدة في سوريا

"يني شفق" تكشف عن قاعدة عسكرية أمريكية جديدة في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "يني شفق"، اليوم الخميس، عن إنشاء الولايات المتحدة الأمريكية لقاعدة عسكرية جديدة، قرب المناطق الغنية بالنفط بشرق سوريا.

وأفادت الصحيفة التركية، في تقريرٍ لها بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية قد زادت من عدد القواعد العسكرية الخاصة بها، في مناطق مختلفة من سوريا.

وذكرت الصحيفة نقلًا عن تقارير إعلامية محلية في دير الزور، أن  مروحيّتين من طراز "بلاك هوك" الأمريكية، قامتا مؤخرًا بعملية إنزال جويّ في حقل "العمر" النفطي، كما تمّ بواسطتهما نقل عشرات الجنود والمعدّات والآليات العسكرية.

وبحسب التقرير، فإنّ نوعية المعدات والآليات، تشير لنية القوات الأمريكية في بناء قاعدة عسكرية دائمة في حقل "العمر" أكبر حقل نفطي في سوريا،  وتثبيت نقاط سيطرتها في الريف الشرقي .

وأوضحت "يني شفق" أن الولايات المتحدة والتي تسعى دائمًا إلى إيجاد موطئ قدم لها بالقرب من موارد النفط والغاز الطبيعي، قد قامت برفع عدد قواعدها العسكرية في المنطقة إلى 25 قاعدة عسكرية.

وفي هذا الصدد، قال العقيد الروسي المتقاعد، ألكسندر زيلين، خلال حديثٍ له إلى وكالة الأنباء الفيدرالية الروسية، أنّ عدد القواعد الأمريكية في المنطقة ارتفع إلى 25 قاعدة عسكرية، حسبما نقلته "يني شفق" عن الوكالة الروسية.

وأضاف: "أنهم يواصلون بناء قواعد جديدة، في نفس الوقت الذي يسعون فيه إلى السيطرة على المناطق القريبة من مصادر الطاقة والنفط".

ويُذكر أن محافظة دير الزور تضمّ أهم وأكبر الحقول النفطية، ومحطات التجميع في سوريا. حيث تضم المنطقة المحاذية للحدود العراقية 11 حقلًا نفطيًّا هامًّا، من بينهم حقل "العمر" والذي كان ينتج ثلث كمية النفط المستخرجة في سوريا.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية كشفت في، تموز/ يوليو الماضي، عن مواقع 10 قواعد العسكرية للقوات الأمريكية في سوريا، والتي تتمركز في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية شمال سوريا.

وقالت وكالة "الأناضول"، إنه منذ العام 2015، وسعت أمريكا من وجودها العسكري في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية، حيث أقامت قاعدتين جويتين، الأولى في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة، والثانية في بلدة خراب عشق جنوب غربي مدينة كوباني (عين العرب) في محافظة حلب.

وأضافت: أن "القوات الأمريكية، وبغرض ضمان أمن هذه المواقع العسكرية، تعلن في محيطها ما يسمى بالأراضي المحظورة".



تعليقات