خبيران روسيَّان يكشفان كيف حقق النظام مكاسب من اتفاقيات "خفض التصعيد"

خبيران روسيان يكشفان كيف حقق النظام مكاسبًا من اتفاقيات "خفض التصعيد"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف خبيران روسيَّان، عن الكيفية التي تمكن من خلالها "نظام الأسد" تحقيق مكاسب على الأرض، بعد توقيعه اتفاقيات "خفض التصعيد" مع الفصائل العسكري.

وقال الخبيران، أنتون مادراسوف، وكيريل سيميونوف، المقربَيْن من دوائر صنع القرار في موسكو، إن "تلك الاتفاقيات سمحت للنظام بتحريك قواته بالاتجاه المرغوب له".

وأضاف الخبيران، في مقالٍ نُشر على موقع "المجلس الروسي للشؤون الدولية": أنه "نتيجة لذلك استطاع فك الحصار عن دير الزور، ومن ثمَّ ذهب إلى مناطق في إدلب، وأخيرًا عمليته الواسعة في الغوطة الشرقية".

وتابع المقال: "أثبتت المعارضة قدرتها على التجمع والرد على هجمات النظام وتمكنت من إزالة التهديد عن الغوطة، بإشغال النظام في كل من درعا وحماة، ولكن بعد تشكيل مناطق خفض التصعيد انكفأت المعارضة ضمن هذه المناطق".

يشار إلى أن اتفاقيات "خفض التصعيد" حققت مكسبًا للنظام عندما جمّد جبهات محددة مع الفصائل العسكرية، بحجة دخولها في مناطق "خفض التوتر"، في حين أنه استفرد بمناطق أخرى على الرغم من دخولها أيضًا ضمن اتفاقيات "أستانا"، كالغوطة الشرقية.



تعليقات