"معاريف" تكشف عن أخطر دور لإيران وميليشيا "حزب الله" في سوريا

"معاريف" تكشف عن أخطر دور لإيران وميليشيا "حزب الله" في سوريا
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الخميس، عن أخطر دور تمارسه إيران في سوريا بالتعاون مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني، وذلك بموافقة "نظام الأسد".

ونقلت الصحيفة عن الجنرال المنشق عن النظام، زاهر الساكت، رئيس لمركز يعمل على توثيق الانتهاكات الخاصة باستخدام السلاح الكيميائي: إن "إيران تعمل على تصنيع صواريخ يمكنها حمل رؤوس كيميائية في سوريا وأجرت تجارب عليها بالفعل".

وأكد "الساكت" أن "طهران هي مورد السلاح الكيميائي الأساسي للنظام السوري، كما أنها تطور نظم أسلحة كيميائية في سوريا، وأنه تم إخفاء قسم كبير من السلاح الكيميائي الإيراني عن المراقبين الدوليين عبر إرساله إلى (حزب الله)".

وحدَّد مواقع تشهد قيام علماء وفنيين وعسكريين إيرانيين بتطوير صواريخ يمكنها حمل رؤوس كيميائية يصل مداها إلى 35 كيلومترًا، منها منطقة دُمر ودمشق.

وأشار "الساكت" إلى أن الصواريخ تطلق من فوق مركبات كما يمكن حملها على الكتف، وهي مخصصة للوحدات العسكرية الصغيرة داخل سوريا، بيد أنه بالإمكان استخدامها وراء الحدود.

وكانت جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن أكثر من مرة، استهداف مواقع عسكرية إيرانية في سوريا تعمل على تطوير الأسلحة والصواريخ.