هل تستجيب فصائل "الجبهة الجنوبية" لاستغاثة الغوطة الشرقية؟

هل تستجيب فصائل الجبهة الجنوبية لاستغاثة الغوطة الشرقية؟
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن قيادي في "الجيش السوري الحر" في درعا، اليوم الأحد، أن فصائل الجبهة الجنوبية تدرس فتح معركة ضد قوات النظام لتخفيف الضغط عن المدنيين بالغوطة الشرقية.

وقال "أبو حسام" القائد العسكري في فصيل"قوات شباب السنة" إن فصائل  (الجيش الحر) متعاونة، وتدرس فتح المعركة جنوبي البلاد للتأثير على الموقف العسكري في الغوطة"، لافتًا إلى وجود نية في توحيد واندماج فصائل الجنوب السوري.

وعزا "أبو حسام" في تصريحات صحافية، عدم فتح جبهات مع النظام في الوقت الحالي إلى استمرار القتال الدائر مع (جيش خالد بن الوليد) المتهم بمبايعة (تنظيم الدولة) في منطقة حوض اليرموك غرب درعا الذي يستهلك من قوة الفصائل".

بيد أنه استدرك قائلًا " ولكنهم ( الفصائل) يدرسون فتح عمل عسكري مؤثر ويغير الواقع الميداني".

يأتي هذا، في الوقت الذي تعالت فيه الصيحات من الإعلاميين والدعاة و النشطاء السوريين لإنقاذ الغوطة الشرقية من الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها نظام "الأسد" بدعمٍ من الطيران الروسيّ.

وفي هذه الصدد، قال الشيخ عبد الرازق المهدي، في تدوينةٍ له على قناته "التليغرام": "أدركوا الغوطة يا مسلمون.. النظام المجرم والروس ومعهم ميليشيات إيران يتبعون سياسية (الأرض المحروقة) لذلك يتقدمون.. وفصائل درعا وحوران نائمون.. وفصائل الشمال يقتتلون!".

وكان أبو محمود الحوراني، الناطق باسم تجمع حوران، طالب في وقتٍ سابقٍ، فصائل الجنوب بفتح الجبهات في درعا، فقال في تغريدةٍ على "تويتر": "قيادات الجبهة الجنوبية، أَمِن قلة بالعدد والعتاد حتى تجعلوننا ننظر للغوطة وهي تذبح أمامنا دون تحريك ساكن ؟".

وفي هذا السياق، قال الكاتب والباحث الإسلامي، رامي محمد الدالاتي، على "تويتر":  "مَن مُبلِّغ عني فصائل الجنوب؛ أن بجوارهم دولة اسمها سوريا، فيها ثوار يقاتلون نظامًا مجرمًا، وفيها بقعة هي غوطة دمشق رغم حصارها فعلت مالم تفعله فصائلهم الجرارة، أخبروهم أن أصابع الحرية لأطفال درعا آلمت المجرمين أكثر من مدافع الفصائل المتخاذلة، وأن دماء حمزة الخطيب ستبقى منارة لثوار الحرية".

ويشنّ "نظام الأسد" بدعمٍ روسيّ حملة شرسة على الغوطة الشرقية، منذ 18 فبراير/شباط، وتسببت في مقتل أكثر من 600 مدنيّ، بينهم 147 طفلًا.



تعليقات