نتائج جولات 4 مشايخ ودعاة بارزين لإنهاء قتال "تحرير الشام - الزنكي"

نتائج جولات 4 مشايخ ودعاة بارزين لإنهاء قتال "تحرير الشام - الزنكي"
  قراءة
الدرر الشامية:

أفصح أربعة مشايخ ودعاة بارزين، اليوم الأربعاء، عن نتائج محاولاتهم لإنهاء القتال الدائر بين "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" في الشمال السوري المُحرَّر.

وكتب الداعية عبدالرزاق المهدي، في منشور على قناته بـ"تليغرام" تفاصيل ما حدث أثناء لقاء قادة "الزنكي" و"الهيئة"؛ إذ حضر الجلسات الشيخ عبد الله المحيسني، والشيخ مصلح العلياني، والشيخ أبو محمد الصادق".

وأكد المنشور أن ذلك يأتي "قيامًا بالواجب الشرعي على طلاب العلم والمصلحين، انطلقنا لنستمع للأطراف المتنازعة هيئة تحرير الشام و حركة نور الدين زنكي، وكنا قد اتفقنا أن نسعى لزيارة الطرفين حقنًا للدماء وحفظًا للساحة من الضياع".

موقف الزنكي

وعن نتائج الجلسات مع "الزنكي" وعلى رأسهم القائد العام توفيق شهاب، أكد المنشور "أنهم لايرون (جماعة الهيئة) إلا إخوة كما يذكرون في بياناتهم، وأنهم لايرونهم خوارج لاطائفة ولا أعيانًا".

وأضاف: "قد نفوا تنسيقهم مع (جيش الثوار) لقتال الهيئة، ولكن ينسقون انشقاقات من يريد من عناصرهم، وقد أبدوا استعدادهم للخضوع لمحكمة تحكم في القضايا".

وكانت وكالة "إباء" التابعة لـ"الهيئة"، بثّت مجموعة مقاطع مصورة لأسرى من "جيش الثوار" يعترفون بأن "الزنكي" أحضرهم مقابل مبالغ مالية لقتال "تحرير الشام".

موقف الهيئة

وحول نتائج الجلسات مع قادة "الهيئة" وعلى رأسهم القائد العام، أبو محمد الجولاني، قال المنشور: "ذكروا بأن حكم حركة (الزنكي) إخوانًا لهم مسلمين ليسوا مرتدين ولا عملاء".

وأردف بقوله: "لكنهم ذكروا بأن (الزنكي) حصلوا على دعم خارجي وأنه متهم باغتيالات قادة في (الهيئة) وشرعيين منها، وبالنسبة للمحكمة فقد ذكروا بأنها ليست حلًّا ولاتستطيع أن تُلزم الطرفين".

وكانت "هيئة تحرير الشام"، اتهمت في وقتٍ سابقٍ اليوم، "الزنكي" باعتقال قادة لها "والبغي عليها أثناء قتال (تنظيم الدولة) والنظام في حماة".



تعليقات