أول اتهام من نوعه لـ"مجلس الأمن" بالتورط في جرائم الكيماوي بسوريا

أول اتهام من نوعه لـ"مجلس الأمن" بالتورط في جرائم الكيماوي بسوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

وجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اتهامًا هو الأول من نوعه لـ"مجلس الأمن الدولي"، بالتورط في جرائم الكيماوي في سوريا والتي نفَّذها "نظام الأسد" ضد المدنيين.

وقالت المنطقة في تقريرٍ لها على موقعها الإلكتروني، -نُشر مساء الثلاثاء-: إن "عدم مساءلة مجلس الأمن لمرتكبي الجرائم المروعة، أعطى الجناة الضوء الأخضر لاستخدام السارين وغازات الأعصاب، والخردل أو الكلور، ضد المدنيين".

وأكدت أنه على "المجلس أن يفعل أولًا فرض عقوبات على الأشخاص المشتبه في تورطهم بالاستخدام غير المشروع للمواد السامة، التي أدت إلى مقتل مئات السوريين وإصابة عدد كبير بإصابات خطيرة".

ودعت "رايتس ووتش" أعضاء مجلس الأمن الذي يعقد هذا الأسبوع جلسة لمناقشة استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا لإرسال رسالة قوية لنظام الأسد.

وحثت على أن "تكون الرسالة للمسؤولين عن عشرات الهجمات بالأسلحة الكيمياوية أنهم سيخضعون للمساءلة، وقد يواجهون المحاكمة في المستقبل"، داعية روسيا كذلك لتغيير مسارها ودعم مجلس الأمن.

ونوهت "رايتس ووتش" إلى أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 11 مرة لحماية "نظام الأسد" من الإدانة أو العقوبات أو الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، في الآونة الأخيرة.

وكانت آلية التحقيق في جرائم الكيماوي بسوريا، خلصت مطلع أيلول 2017، في نتيجة أولية، إلى أن "نظام الأسد" استخدم غاز السارين بمجزرة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان الماضي.



تعليقات