مقارنة لـ"موسى العمر" تضع مُتهمي "تحرير الشام" بتسليم جنوب إدلب للنظام في موقف محرج (فيديو)

مقارنة لـ"موسى العمر" تضع مُتهمي "تحرير الشام" بتسليم جنوب إدلب للنظام في موقف محرج (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

استغرب المذيع والإعلامي "موسى العمر"، من تفشي ظاهرة "التخوين" المتزامنة مع المعارك المشتعلة بريف إدلب الجنوبي، منتقدًا مُتهمي "هيئة تحرير الشام" وقائدها أبو محمد الجولاني بتسليم المنطقة للنظام السوري.

وقال "العمر" في مقطع فيديو نشره عبر قناته على "يوتيوب": بنفس منطق هؤلاء فإن "ثوار القصير سلموها لحزب الله، وثوار داريا سلموها للنظام، وثوار المعضمية سلموها للحرس الجمهوري، ثوار القادسية والتل والقابون وبرزة سلموها للنظام".

وأردف بقوله: "أيضًا ثوار بيت جن سلموها للقوات الخاصة، وثوار حمص من أربعة سنوات سلموها للنظام، كل هذه المناطق كان الجيش السوري الحر يسيطر عليها، فهل يجوز أن نقول بنفس المنطق أنهم سلموا مناطقهم؟".

واستدرك "العمر" حديثه، بقول: "لا نستطيع إطلاقًا أن نقول أن هذه المناطق تم تسليمها -(ينقطع لساني)-، ولكن الثوار في هذه المناطق قاوموا وأكلوا ورق الشجر، ولحوم القطط، بسبب الحصار الذي فرض عليهم".

ومضى قائلًا: "حلب يدرك الجميع كيف سقطت، ولكنهم وضعوا خذلانهم -لم يحدد- بظهر القاعدة وقالوا إنها سلمتها للنظام"، مبينًا أن "كل عناصر (النصرة) في حلب المحاصرة كانوا 190 مقاتلًا فقط، بينما المعتدلين 14 ألف بحلب، ومساكن هنانو والتي تعتبر ثلث حلب المحاصرة وتعتبر عاصمتكم، ورغم ذلك سقطت في ساعة ونصف ولم نخونكم".

وأضاف "العمر": "لا تسأل كيف سقطت 14 قرية بريف إدلب الجنوبي، عندما ترى 100 غارة جوية في 10 ساعات، وسقوط 120 لغم بحري في ساعتين، 60 برميل متفجر، 6 طائرات حربية روسية تقصف دفعة واحدة في سرب".

وتابع: "ثلة من الثوار يقاتلون في جنوب إدلب، دولة مساحتها ثلث الكرة الأرضية -يقصد روسيا-"، مبينًا أن طائرات الاستطلاع التابعة لروسيا والنظام ترصد كافة أسلحة الثوار ويتم قصفها، وبالتالي دمرت كثير من الرشاشات المضادة".

واختتم "العمر" حديثه مخاطبًا بعض قيادات الفصائل والمعارضة المتواجدة في الخارج، وقادة بالجيش السوري الحر، بقوله: "جميعكم في عين روسيا وإيران قاعدة، وإرهابيين"، مطالبًا بالتوحد وإنهاء حالة الفصائلية على الساحة.

 

 

تعليقات