الاحتجاجات الإيرانية تدخل أسبوعها الثاني و 50 قتيلًا برصاص الأمن | الدرر الشامية

الاحتجاجات الإيرانية تدخل أسبوعها الثاني و 50 قتيلًا برصاص الأمن

االاحتجاجات الإيرانية تدخل أسبوعها الثاني و 50 قتيلا برصاص الأمن
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر في المعارضة الإيرانية، الجمعة، أن عدد قتلى الاحتجاجات، التي تشهدها عدة مدن في البلاد منذ أيام، ارتفع إلى 50 شخصًا.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن هناك نحو 3 آلاف معتقل في سجون النظام الإيراني، منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومن جانبه، قال حسين داعي الاسلام عضو "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، في تصريحٍ صحافيّ من مقر المجلس في باريس، تعليقًا على مقتل المتظاهرين إن "ذلك يمثل جريمة ضد الإنسانية".

وحمَّل "علي خامنئي" المرشد الأعلى وقادة قوات الحرس وغيرهم من رموز النظام مسؤولية سقوط هؤلاء الضحايا مشددًا "سيتم تقديمهم في القريب العاجل إلى العدالة".

وأوضح أنه برغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام فقد دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني أسبوعها الثاني، حيث اخترق المواطنون، مساء أمس الخميس، في العديد من المدن الإيرانية هذه الإجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبكوا في كثير من المحطات مع عناصر النظام.

وأشار إلى اعتراف قائد الحرس الثوري "محمد علي جعفري" الأربعاء، بأن قواته تدخلت لمواجهة الانتفاضة العارمة وقوله "نستطيع أن نقول الآن إن هذا اليوم هو نهاية فتنة عام 2017" لكنه وبعد ساعات بعد هذا التصريح "تلقى ردّه من شباب العاصمة طهران والمدن الأخرى بصرخات الموت لـ(خامنئي) ونموت ونستعيد إيران".

وفي السياق دعا ناشطون عبر مواقع التواصل لاستمرار المسيرات، عقب ساعات من صلاة الجمعة، حيث انتشرت ملصقات تحت عنوان "الجمعة الغضب لدماء الشهداء" تندد بالقتلى الذين سقطوا برصاص الأمن خلال المظاهرات.

وبدأت الاحتجاجات الإيرانية في 28 من ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب الإحباط من الأزمات الاقتصادية وسرعان ما تحولت إلى انتفاضة ضد السلطات والمزايا التي تتمتع بها النخبة خاصة المرشد الأعلى "علي خامنئي".



تعليقات