كلمة رئيس مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية " قل جاء الحق"

كلمة رئيس مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية " قل جاء الحق"
  قراءة
الدرر الشامية:

الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور

والحمد لله أولاً وآخرًا..

فبعد عنادٍ وافتراءٍ وكذبٍ وادعاءٍ، انقشع الغبار، وتجلَّت الحقائق،"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، فمن صفحةٍ لـ"الدر الشامية" مزورةٍ منسوخةٍ من الموقع الأصلي إلى موقع جديد تحت مسمى "نداء سوريا"، ونسخةٌ جديدةٌ يسهل عليها الكذب والتحريض والوقيعة بين الفصائل، بعد ما علم القاصي والداني مهمة القوم، وانتسابهم، وما عاد يَخفى على أحدٍ إفكهم وكذبهم وتجارتهم بالدماء.

 ملَّ القوم من العناد، وعادوا بعد جهد جهيد بخُفيّ حنين، ولم ينالوا خيرا، ولم يجنوا من الكذب إلا السراب، وبعد ما أنفقوا الآلاف المؤلفة، من أموال أهل الخير والطيبين، لتسويق نسختهم الممسوخة، فما يكاد ينزل خبر إلا بترويجٍ مدفوعٍ، ليبرزوا عن الموقع الأم، لكنهم فشلوا وخسروا. ولقد حاولوا واجتهدوا في عزل الموقع عن محبيه، وحالوا بينه وبين الفصائل بحجة أنهم هم الأصل، فاستجاب لهم البعض، ولم يبال بهم الأكثرون، فلما كُسر الحصار وانفتح الجميع على الموقع، وعلم صدق مساره وكذب دعاويهم، يأس القوم وتحولوا إلى نداء وعواء!

ولا يهمنا تحولهم في شيء، إذ تحولوا بكذبهم وإفكهم ولم يقروا بأخطائهم ويتوبوا من افترائهم ويراجعوا أنفسهم، فلم نبال بهم حلًا وترحالًا، وكان يقيننا بالله أنهم إلى زوال بإذن الله.

وفي بيانهم الأخير، الذي خرج مع نَفَسهم الأخير، ظهر دليل كذبهم في دعاويهم السابقة أن الموقع قد سرقه "التقني" واثنان معه، وكان في بيانهم السابق واحدٌ؛ وزعموا أن السرقة تمت عند اقتراب انتهاء فترة عقدهم، وإدراكهم بأن الإدارة لن تجدد لهم.. ووالله إن هذا لكذب أصلع، وما كانت هناك عقود أصلًا، ولكنها على كل حال دعوى جديدة لم تبرز من قبل.. فأين دعاوى التهكير للموقع، وأين التفاوض على مبالغ ضخمة، أين ذهبت هذه الأكاذيب؟

وأين هذه العقود؟.. نحن نتحدى هؤلاء أن يبرزوا عقدًا واحدًا للتقني والاثنين اللذين معه على حد كذبهما ..نتحداهم إلى حد المباهلة إن كانوا صادقين!

إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ومن هذا شأنه، فلن يلتزم الأمانة في النقل ولا الصدق في النقد..

 لكنه السهم الأخير في كنانتهم، ولابد أن يخرجوه مسمومًا!

وزعموا أن الموقع يروج لفصيل دون غيره، وعرَّضوا بفصيل "الهيئة"، وزعموا أن "الهيئة" قد استولت على الموقع،  لينفروا الناس، وكذبوا والله، بل صدق عليهم قول القائل : "ودت الزانية أن النساء كلهن زواني"، فلما كانوا كذلك زعموا أن غيرهم كذلك، وها هو الموقع منذ أن بدأ من سبع سنوات، وهو على نهجه وسيرته الأولى، يخدم الثورة ويتواصل مع الجميع، لم يترك فصيلًا صغيرًا أو كبيرًا إلا تواصل معه ونشر له.

 وهل موقع تستولي عليه "الهيئة" ينشر لكل الفصائل، و يتواصل مع جميع المكاتب الإعلامية لينشر أخبارها، بما فيها من كان بينه وبينها اقتتال؟

 هل وجدتم "إباء" تنشر للأحرار؟ هل رأيتم "جيش الإسلام" ينشر "للهيئة"؟

كل فصيل ينشر لنفسه ويسطر جهده في خدمة الثورة والقضية السورية ..وهل موقع تستولي عليه الهيئة ينشر الانتقادات اللاذعة لها؟

وأخيرًا؛؛  فإننا مع ضعفنا، وقلة ما بأيدينا، نسأل الله الثبات والسداد والتوفيق والإعانة، وإننا ومن منطلق مسؤوليتنا سنقف بإذن الله سدًا منيعًا لهؤلاء ومهما تحولوا وغيروا من مواقعهم أو حتى جلودهم سنكشف كذبهم وندحض حججهم، ونبين إفكهم وطرائقهم في التحريض والوقيعة، ونحن لهم بالمرصاد إن شاء الله إلا أن يتوقفوا عن هذا المسار، ويعتذروا عن سيل الأكاذيب التي أطلقوها في حق ثلة من أهل الخير قاموا لنصرة أمتهم، وتفعيل قضاياها بكل ما أمكنهم من جهد، والله من وراء القصد، وهو مولانا ونعم النصير.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

رئيس مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية





تعليقات