بيان من مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية: سقط القناع

بيان من مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية: سقط القناع
  قراءة
الدرر الشامية:

يتوجَّه مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية، بخالص الشكر والامتنان إلى متابعي وجمهور الشبكة الكرام، على دعمهم المتواصل منذ تأسيس الشبكة والذي تزامن مع انطلاق الثورة السورية المباركة، مرورًا بالأزمة الأخيرة التي عصفت بالشبكة وتمثلت في سرقة قناة التيلغرام من قبل مسؤول المراسلين المفصول مع عضو مفصول من مجلس الإدارة وقيامهما بإنشاء نسخة إلكترونية مزورة وحسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد أثبت قراء ومتابعو شبكة الدرر الشامية وعيهم الكامل -بعد التحذيرات التي أطلقها مجلس إدارة الشبكة، عقب سرقة قناة التليغرام وبعض قروبات تطبيق "واتسآب"-، عن طريق عدم استقاء الأخبار من المعرفات المزورة وعدم دعم خطوات عضو مجلس الإدارة ومسؤول المراسلين المفصولين؛ الأمر الذي وضعهم في مأزق لانعدام شرعيتهم.

وهنا يؤكد مجلس إدارة الشبكة أن طاقم العمل بالكامل والذي عمل منذ التأسيس على رأس عملهم الآن ويبذلون قصارى جهدهم لنقل الأحداث بكل شفافية ومصداقية دون انحياز أو تسيس، وقد رفض الطاقم سابقًا مساعي عضو مجلس الإدارة المفصول في بيع الشبكة إلى إحدى الفصائل حتى تكون منبرًا له وحده وتُستخدم في نشر الأخبار التي تدعم أجندات معروفة لطالما كان مجلس الإدارة لها بالمرصاد، وذلك من أجل خدمة كافة الفصائل الثورية على حدٍ سواء.

إن الخطوة الأخيرة التي أقدم عليها العاملان المفصولان بإنشاء موقع باسم جديد وتغير اسم قناة التيلغرام، ما هي إلا انتصار للحق، لبقاء الحق مع أصحابه الحقيقيين، وسقوط لقناع هؤلاء المزورين الذين حاولوا بشتى الطرق الاستيلاء على معرفات الشبكة عن طريق الهجمات الإلكترونية والقرصنة بعدما فشلت محاولات الإغراء المالية الكبيرة للفريق التقني بالموقع الذي عرَّاهم وأثبت أنهم مجرد تجار يعملون في الإعلام لكسب الأموال على حساب دماء الشعب السوري وثورته.

لقد حاول هؤلاء إيهام قراء شبكة الدرر الشامية، بأنه سيتم تغير مسمى الشبكة عن طريق حملة دعائية باهظة التكاليف -معروف مصدرها وسيتم الكشف عنه لاحقًا- خلال مدة زمنية تقترب من الشهرين والعمل بمسمى جديد حتى لا يظهر للعلن سرقتهم لقناة التليغرام؛ ونظرًا لأنهم هواة في مجال الإعلام ولم يثبتوا كفاءتهم سابقًا ضمن فريق العمل، لم يستطيعوا تحقيق أي إنجاز بالنسخة والمعروفات المزورة سوى صرف عشرات الآلاف من الدولارات -بحسب أرقام وصلتنا من مقربين لهم- على حملات دعائية وحسابات مزيفة.

لطالما حاول هؤلاء ترويج رواية مزورة لا يصدقها العقل عن الشبكة، فلا يوجد منطق يقول أن يتم تغيير اسم شبكة تعمل منذ 7 أعوام وحفرت اسمها في الصفوف الأولى للمواقع الثورية بالمصداقية والمهنية والعمل الاحترافي، وأصبحت مرجعًا للوكالات والمواقع العالمية، وإنما قام المزورون الهواة بهذه الخطوة بعدما فشلوا في إثبات أنفسهم وكسب شرعية بالأموال الباهظة.

وفي الختام 
يؤكد مجلس الإدارة أنه لن تكون الشبكة منبرًا لأي فصيل بعينه ولن تخدم أجندت كما كان يريد المزورون، وإنما ستظل صوتًا لجميع الثوار والشعب السوري تصدح بالحق دائمًا، وستظل منارة لتبيان الحقيقة في زمن الظلام الإعلامي.

مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية

3 ربيع الثاني 1439هـ
21 ديسمبر/كانون أول 2017م

مرفق روابط لبيانات سابقة من مجلس الإدارة عن بداية الأزمة وأصلها.

1- بيان هامّ وتفصيليّ من مجلس إدارة شبكة الدرر الشامية حول الأحداث الأخيرة

2- بيان من إدارة شبكة الدرر الشامية بعد الاستيلاء على قناة "التليجرام"



تعليقات