المجلس الإسلامي السوري: تنظيم "الدولة" متواطيء مع النظام وروسيا في معارك حماة وحلب

المجلس السوري: تنظيم الدولة يتواطئ مع النظام وروسيا في معارك حماة وحلب
  قراءة
الدرر الشامية:

أكد المجلس الإسلامي السوري، اليوم الخميس، أن نظام الأسد يستخدم تنظيم "الدولة" كأداة لتحقيق أهدافه في معارك ريفي حماة الشرقي وحلب الجنوبي.

وقال المجلس في بيانٍ اليوم "في الوقت الذي أعلن فيه (بوتين) القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا، فوجئ الجميع بهجوم متزامن للتنظيم والنظام على ريفي حماة الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي بتغطية جوية من الطيران الروسي، وهذا مع ما يحمله من دلالات التواطؤ والتآمر والكذب والدجل ".

وأضاف البيان أن "هذا العدوان السافر أسفر عن قتل العشرات وجرح المئات وتهجير الآلاف"، وهو ما "يخل بما سمي باتفاقيات مناطق التهدئة التي كان الروس الضامن الرئيس فيها".

وبين المجلس أنه "بعد انتهاء الدور المشبوه لتنظيم (الدولة) في قتل وتهجير السنة من الرقة ودير الزور وريفيهما، جاء فصل جديد من العمالة المكشوفة للنظام ومن وراءه، إذ فتح النظام للتنظيم جيوبًا وزودها بالسلاح وطرق الإمداد، وقاتلا جنبًا إلى جنب، وسيطرا معًا على كثير من القرى المحررة، وهذا يؤكد أن التنظيم هو مجرد أداة بيد من يحركها من قتلة الداخل ومستعمري الخارج".

وناشد المجلس الفصائل المقاتلة في ريفي حماة وحلب إلى النفير العام، لأجل حماية هذه المناطق ورد العدوان عنها، كما أوصى الأهالي بالتكاتف والتلاحم والتراحم، خاصة مع بدء موجات جديدة من النزوح بسبب العمليات العسكرية.

صورة ضوئية من البيان:












تعليقات