حماس تحذر من نقل سفارة واشنطن للقدس ..ودعوات لـ"يوم غضب" فلسطيني

6 ديسمبر 2017 - 10:13

حذَّرت حركة حماس من تداعيات نقل الولايات المتحدة الامريكية سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال "إسماعيل هنية" رئيس المكتب السياسي للحركة: "إن إقدام الإدارة الأمريكية على الاعتراف بمدينة القدس، عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها للقدس، "تجاوز لكل الخطوط الحمراء".

وأكد هنية في رسالة بعث بها لعدد من زعماء الدول العربية والإسلامية "أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، لن يسمح لهذه المؤامرة أن تمر، وستبقى خياراته مفتوحة للدفاع عن أرضه ومقدساته".

واعتبر رئيس حماس،"أن نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس تصعيد خطير يشكل غطاء أمام حكومة (بنيامين) نتنياهو المتطرفة لتنفيذ مخططاتها في تهويد مدينة القدس".

وأضاف "الإدارة الأمريكية أثبتت عبر تاريخها أنها منحازة لإسرائيل، من خلال الوقوف في صف أجندته العنصرية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني".

وكانت مصادر في البيت الأبيض أكدت أن الرئيس "دونالد ترامب"، يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه، اليوم الأربعاء.

وفي السياق أعلنت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، عن تنظيم فعاليات غاضبة، في عموم أراضي فلسطين أيام (الأربعاء، الخميس والجمعة)، للتعبير عن رفضها لنية واشنطن نقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

ودعت القوى في بيان صحفي، جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى أوسع تحرك شعبي لمواجهة ورفض محاولة الإدارة الامريكية نقل سفارتها إلى القدس، أو الاعتراف بها كعاصمة لـ" إسرائيل"، مؤكدين حق الشعب وحقوق الأمة باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية، على مستوى المؤسسات الشرعية الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى.

كما حثت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينيين في الداخل والخارج على "أوسع تحرك شعبي لمواجهة ورفض محاولة الإدارة الأمريكية، نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، أو الاعتراف بها كعاصمة لدولة إسرائيل".

وتعهدت بالتوجه إلى المؤسسات الشرعية الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكدت القوى الفلسطينية أن "سياسة الابتزاز" التي ينتهجها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ستحطم قدرته على تحقيق مشاريعه وأطماعه الاقليمية الاستعمارية بالمنطقة، وستكسر بهذه السياسة أدواته السياسية والدبلوماسية.