"هيومن رايتس ووتش": إيران تجند الأطفال للقتال في سوريا بدلًا من ذهابهم إلى المدارس

هيومن رايتس ووتش: إيران تجند الأطفال للقتال في سوريا بدلاً من ذهابهم إلى المدارس
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أمس الجمعة أن إيران تجند الأطفال للقتال في سوريا بدلًا من ذهابهم إلى المدارس.

وقالت المنظمة في تقريرٍ لها " نُشر شريط فيديو في 25 نوفمبر/تشرين الثاني،  يحمل شعار "وكالة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية" على مواقع إلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي الإيرانية، يُظهر الصبي في مدينة البو كمال الحدودية السورية. يقول إنه "مدافع عن الحرم"، وهو التعبير الذي تستخدمه الحكومة الايرانية لوصف المقاتلين الذين ترسلهم إلى سوريا والعراق.

يتحدث الصبي، الذي يقول إنه من مقاطعة مازنداران الإيرانية، باللغة الفارسية عن دوافعه للانضمام إلى القوات في سوريا ويوجه رسالة إلى الإيرانيين. ولا توضح المقابلة دوره العسكري.

وأشارت المنظمة إلى إن هذا الفيديو يوثِّق انتهاك إيران لقوانين الحرب بتجنيد حكومتها الأطفال حيث أنه بموجب القانون الدولي العرفي، يُعتبر تجنيد الأطفال دون سن الـ 15 جريمة حرب.

وقالت المنظمة لا يمكن لإيران الادعاء أن اعتمادها على الأطفال في القتال ضروري، بينما تؤكد أن وجودها في سوريا محدود واستشاري.

وطالبت المنظمة الحكومة الإيرانية بأن تصدِّق على "البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل" والذي يحدد 18 عامًا كحد أدنى لسن التجنيد أو المشاركة في الأعمال الحربية ، وتكفل حماية الأطفال من التجنيد بدلًا من مدح مشاركتهم في القتال. لا ينبغي لأي بلد أن يفخر إذا ترك أطفاله المدارس لحمل السلاح.

 وكانت المنظمة الحقوقية اتهمت إيران، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتجنيد أطفال أفغان، للقتال في سوريا بجانب قوات نظام بشار الأسد.
وقالت في تقريرٍ لها، إن أطفالًا أفغان، تبدأ أعمارهم من 14 عامًا، قاتلوا في "لواء فاطميون"، وهي جماعة مسلحة أفغانية مدعومة من إيران، وتقاتل إلى جانب قوات "الأسد".

 


تعليقات