دراسة تكشف فبركة وسائل إعلام غربية لأخبار الحرب في سوريا

دراسة ألمانية تكشف فبركة وسائل الإعلام لأخبار الحرب في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشفت دراسة ألمانية نشرت مؤخرًا أن وسائل إعلامية وصحافية نشرت العديد من المواد المفبركة، والمزيفة، خلال تغطيتها الحرب في سوريا.

جاء ذلك في دراسة أجراها الناشط الألماني يواكيم جيليارد، حول الاستخدام المتكرر للأخبار المزيفة وإخفاء المعلومات من قبل وسائل الإعلام الألمانية في تغطية عمليات "تحرير حلب في سوريا والموصل في العراق".

وأوضح "جيليار" أنه من خلال دراسة المواد المنشورة حول معارك الموصل وحلب وجد أن وسائل الإعلام ركزت على مصالح الدوائر الحاكمة فقط، دون مراعاة الوضع المأساوي للمدنيين وعمليات التهجير الممنهجة.

وأشار إلى  أن الصحافة الألمانية ألغت عددًا من الحقائق وخلقت عمدًا انطباعًا خاطئًا لدى القارئ حول طبيعة ما كان يحدث، بحسب وكالة "سبوتنيك"الروسية.

واستشهد الناشط الألماني بقصة "الفتاة من تويتر"، ذات السبع سنوات "بانا العابد"، والتي ربما كانت ضحية لضربة أمريكية على سوريا، تم الاهتمام بها لإثارة الشعور بالشفقة لدى الجمهور تجاه السكان المسالمين في حلب، في حين تم تجاهل مأساة المدنيين في مدينة الموصل العراقية.

وأضاف " بل على العكس حاولت الصحافة إعطاء انطباع بأن المدينة خالية من السكان، على الرغم من وجود نحو 1.5 مليون مدنيّ".

وأشار "جيليار" إلى أن الفرق بين الموصل وشرقي حلب، هو أن الأولى تم تدميرها بالكامل تقريبًا، في حين أن الأخيرة دُمّر منها نحو 10% فقط من المباني.
ولفت الناشط الألماني أن وسائل الإعلام الألمانية لم تُشر إلى حرب الشوارع والقتال الذي كان يجري بالفعل في شرق حلب.
ويُذكر أن وسائل إعلام النظام دأبت منذ اندلاع الثورة في 2011 على فبركة الأخبار والصور لاتهام الثوار، وتشويه صورتهم أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

 


تعليقات