واشنطن بوست: توافق أمريكي روسي بشأن مصير "الأسد" في سوريا

واشنطن بوست: ترامب يتفق مع بوتين على مصير الأسد في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

تناولت صحيفة "واشنطن بوست"  تطابق وجهات النظر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن مصير رئيس لنظام السوري بشار الاسد في المرحلة القادمة في سوريا.

وقالت الصحيفة أمس الثلاثاء إن هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من النشاط الدبلوماسي الحالي حول سوريا هو الحفاظ على استمرار نظام بشار الأسد في السلطة لأجل غير مسمى لتوفير منصة جديدة لبلاده في الشرق الأوسط وتهميش الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أمس أن الرئيس ترامب تبنى بحماسة خطط بوتين في الحفاظ على بشار الأسد خلال مكالمة هاتفية بينهما استغرقت ساعة كاملة، وأصبح للاسف من المويدين لمشروعه في سوريا.

وأعربت الصحيفة عن استغرابها من تأييد ترامب لهذا المشروع الذي من شأنه أن يعزز الوجود الإيراني في سوريا.

وقالت إن مسؤولي إدارة ترمب أشاروا إلى التزام بوتين بإجراء انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة نهاية المطاف، ويشارك فيها نصف عدد سكان سوريا الذين نزحوا إلى الخارج.

وأشارت إلى موافقة تركيا وإيران والسعودية على المقترحات الروسية بإجراء محادثات جديدة بين نظام الأسد ومجموعات المعارضة حول دستور جديد للبلاد، قائلة إن الرياض نظمت اجتماعا للمعارضة لتشكيل فريق مشترك بعد أن أزاحت أكثر من عشرة من القادة القدامى الذين رفضوا استمرار الأسد في السلطة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أكد أمس الثلاثاء، على تطابق وجهات النظر بين الرئيسين الامريكي والروسي حول الوضع النهائي في سوريا.

وقال في كلمة له في مركز وودرو ويلسون للدراسات العلمية بواشنطن إنه وعلى الرغم من الخلافات بين الجانبين، إلا أن الرئيسين فلاديمير وبوتين ودونالد ترمب تمكنا خلال قمة آبيك في فيتنام يوم 11 تشرين الثاني، من الاتفاق وإصدار "وثيقة في غاية الأهمية" التي باتت بمثابة "تطابق هام" لوجهات نظر روسيا والولايات المتحدة حول عملية السلام في سوريا.

وأشار إلى وجود "كلام كثير" من جانب موسكو وواشنطن حول ما يعتبره الجانبان "الوضع النهائي في سوريا" وهناك الكثير من النقاط المشتركة في هذا المجال.


تعليقات