ردٌّ قوىّ من متحدث "فيلق الرحمن" لـ"الدرر الشامية" على إعلان روسيا "هدنة مؤقتة" بالغوطة الشرقية

ردّ قوى من متحدث "فيلق الرحمن" لـ"الدرر الشامية" على إعلان روسيا "هدنة مؤقتة" بالغوطة الشرقية
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

ردَّ الناطق الرسمي باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، اليوم الثلاثاء، على إعلان روسيا عن وقفٍ لإطلاق النار "هدنة مؤقتة" في منطقة عدم التصعيد بالغوطة الشرقية يومي 28 و29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال "علوان" لـ"شبكة الدرر الشامية"؛ ردًّا على إعلان الهدنة من جانب روسيا: "إنه لم يتم التواصل معنا نحن في (فيلق الرحمن)"، معتبرًا أن الإعلان الروسي "مخجل في غاية الوقاحة"، بحسب وصفه.

واعتبر متحدث "الفيلق" أنه "من المفترض أن يكون وقف إطلاق النار شاملًا وفوريَّا، وفتح المعابر لإدخال كافة المواد التجارية والمساعدات الإنسانية منذ 18 أغسطس/آب الماضي بعد توقيع الاتفاقيات الثانية وقبلها استحقاقات مناطق خفض التصعيد".

وأضاف "علوان": "كل هذه الأشهر من الجرائم والانتهاكات التي نفذها (نظام الأسد) مدعومًا من روسيا لا يمكن أن تأتي رده الفعل بإعلان يومين من الهدنة"، متسائلًا: وماذا بعد هذين اليومين؟، "هذا السؤال يجب أن يوجه للدبلوماسية الروسية".

وتسائل متحدث "الفيلق" مجددًا بقوله: "هل سيعطى الإذن مجددًا لقوات الأسد لارتكاب أبشع المجازر في الغوطة الشرقية وخنقها بالحصار واستهداف أسواقها وأحيائها السكنية بكافة الأسلحة المحرمة دوليًّا".

وأشار "علوان" إلى أن "الأسابيع الثلاثة الماضية كانت دامية على جميع أحياء الغوطة الشرقية، وشهدت تصعيدًا كبيرًا جدًا، والمجازر ارتكبت بشكل يومي بالمدفعية والطائرات المدعومة من روسيا، ولا يوجد مصداقية من جانبهم لدعم المسار السياسي".

واختتم متحدث "الفيلق"، بقوله: "هذا الإعلان المتزامن مع الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف يأتي لإسكات صوت الثورة السورية، وصوت الجرائم التي تضج بها الأحياء الثورية وليس المجتمع الدولي المتخاذل، وهو إعلام مؤسف جرى من طرف واحد".

يشار إلى أن "نظام الأسد"، أعلن اليوم موافقته على مقترح الهدنة الروسية في الغوطة الشرقية لمدة يومين، فيما لم تتواصل روسيا مع الفصائل الثورية بشأن مقترحها.


تعليقات