ردود فعل غاضبة على موقف "حماس" من "حزب الله"

ردود فعل غاضبة على موقف حماس من "حزب الله"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

‏انتقد إعلاميون وكُتَّاب ونشطاء سوريون اليوم الاثنين بيان حركة "حماس" بشأن دفاعها عن "حزب الله" ورفضها وصمه بـ"الارهاب".

وقد أعلنت "حماس" في بيانٍ صادرٍ عنها اليوم تعقيبًا على ما ورد في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ رفضها وصف "حزب الله" بالمنظمة الإرهابية واعتبرت ذلك "حرفًا لبوصلة الصراع مع العدو، واستنزافًا للأمة وتعميقًا للشرخ فيها".

ورأت "حماس" أنَّ "واجب الوقت اليوم هو أن تتوحد كلّ جهود ومقدرات الأمَّة العربية والإسلامية في مواجهة العدوّ الصهيوني، ومساعدة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه وتحرير أرضه" على حد تعبير البيان.

وآثار البيان ردود فعل غاضبة واستنكارًا واسعًا في أوساط الكُتَّاب والإعلاميين والنشطاء السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الكاتب والإعلامي أحمد زيدان في تغريدة له على تويتر "حزب الله أكبر إرهابي، ما فعله في الشام لن يغسله الدهر كله ... وقف مع طاغية العصر و كل عصر ، وإن عجزت الشام عن الثأر منه فستلقنه لأجيالها المقبلة فهو دين برقبتها إلى يوم  الدين".

ومن جانبه قال الدكتور عبد الله المحيسني في منشورٍ على قناته التليغرام "حزب الله .. ميليشيات تغذت وترعرعت على دماء أهل السنة لهم في كل بقعة من الأرض أيادي ملطخة بالدماء ساموا أهل السنة سوء العذاب" ..

وتسائل القاضي السابق في جيش الفتح "فهل يُعقل أن نسمع من إخواننا ومن بني جلدتنا بل وممن هم على أكناف بيت المقدس ثناءٍ أو دفاعًا عنهم  ومازالت سيوفهم تقطر دمًا من أجساد أهل الشام؟ !".

وأضاف "للسياسة أبواب ورُخص، ولكن ليست على حساب أمتنا وديننا وثوابتنا".

أما الأكاديمي والباحث السوري د. أيمن محمد هاروش فكتب قائلًا "من لا يرى (حزب الله) إرهابيا ويعتبره مجاهدًا وشريكًا في المصير هو كمن لا يرى داعش مجرمة ويعتبرها مجاهدة وشريكة في المصير".

وأضاف "البوصلة التي تحتاج لتصويب هي من لا ترى (حزب الله) وإيران حميرًا وكلابًا لإسرائيل وأمريكا، ومن لا يقرأ تاريخه بعين ماضيه فما كان الرافضة يومًا إلا خنجرًا مسمومًا في ظهر أهل السنة وعونًا لكل من أراد السنة بشر".

وأوضح الأكاديمي والباحث السوري أن "انحراف البوصلة في تمييز العدو ناتج من انحراف البوصلة في فهم الصراع، فمن يظن الصراع سياسيًّا يحصره بحزب أو تيار أو زمن، ومن يراه عقديًّا يدرك أنه أكبر من حدود الزمان والمكان والأحزاب".

وتابع "لو كانت إيران و(حزب الله) صادقة في دعم فلسطين لكنت حررتها ببعض قوتها التي قتلت بها السوريين. لكنها تتاجر بها كما تاجر الأسد والعيب ليس على من يكذب بل على من يصدق

وتسائل "يا ترى لو كان (حزب الله) يقتل ويقصف إخواننا في غزة وجنوده تخوض المعارك ضدهم هل سيعتبره الإخوة في حماس حينها إرهابيًّا ام لا ؟".

ودعا القاضي السابق بجيش الفتح "حماس" "أن تراعي وتحترم مشاعر من قُتل ورُمَّل ويُتِّم وهُجِّر من إجرام حزب الله".

وبدوره قال الكاتب والمنسق بين الفصائل د. "عبد المنعم زين الدين" في تغريدة له على تويتر :" من يدافع عن إيران وميليشياتها القذرة وعن (حزب الله) الإرهابي بعد كل ما فعلوه من جرائم بحق الشعب السوري، فبوصلته مدينة قم النجسة، إيران و(حزب الله) تاجروا بالقضية الفلسطينية بالشعارات، فيما أرسلوا عشرات الآلاف من مرتزقتهم وحشدوا ترسانتهم العسكرية لقتل الشعب السوري".

أما الكاتب والباحث السوري أحمد أبازيد‏ فكتب على حسابه توتير قائلًا "حزب الله والميليشيات الإيرانية الطائفية غارقون في دماء السوريين وفي تدمير المشرق العربي وصنع عالم من التطرف والإرهاب والمذابح".

وأضاف "الاصطفاف مع المشروع الإيراني سقوط شعبي وأخلاقي لأي مشروع أو جهة مهما توهمت مصالحها الآنية" مؤكدًا  أن "مواجهة هذا المشروع بشكلٍ جدي واجب الجميع وليس السوريين وحدهم".

ويشارك "حزب الله" في الحرب السورية بجانب قوات الأسد منذ اندلاع الثورة في 2011، وارتكب العديد من الجرائم بحق الشعب السوري، واتهم تقرير صادر عن لجنة التحقيق الدولية في 2014 الحزب بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات