الاحتلال الإسرائيلي يُهدد بتعطيش "الأردن".. وهذه الأسباب

في خطوة أثارت غضب "عمّان" .. الاحتلال يُهدد بتعطيش الأردن
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هددت الأردن بوقف المشاريع المائية معه، حتى يتراجع عن موقفه بشأن عودة السفيرة الإسرائيلية عنات شلاين إلى عَمّان.

وقالت المصادر لـ"القناة الإسرائيلية 14"، اليوم الثلاثاء، إن "حكومة بنيامين نتنياهو طالبت الأردن بالتراجع عن مطالبه بالتحقيق مع الضابط الإسرائيلي، الذي قتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية بعمان، قبل ثلاثة أشهر". 

من جهته، أكدت مصادر رسمية بالأردن، وفقًا لوكالة "وطن" للأنباء، أن: "الأردن لن يستجيب لإسرائيل مهما فعلت حتى تُقدم الملحق الأمني إلى محاكمة عادلة"، مؤكدة على أن "العمل في المشروع مستمر سواءً بموافقة إسرائيل أو لا".

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن: "إسرائيل ترهن استمرار العمل بالمشروع المائي المشترك مع الأردن والسلطة الفلسطينية المعروف باسم ناقل البحرين، بعودة طاقم السفارة إلى عمان".

وأضافت أن :"السلطات الإسرائيلية أبلغت الأردن تجميدها لمشروع قناة البحر الميت، حتى فتح سفارتها في عَمّان المغلقة، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام العبرية بضغط اقتصادي على المملكة".

ويصر الأردن على محاكمة الملحق الأمني الذي قتل مواطنين اثنين، قبل أن يُغادر بعدها طاقم السفارة كاملًا عَمَّان، حيث استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الملحق الأمني والسفيرة استقبال الأبطال، ما أثار غضب عَمَّان.

يُذكر أن الأردن وإسرائيل، وقعتا اتفاقًا لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، وذلك بعد إبرام ممثلين عن الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، في ديسمبر/كانون الأول2013، اتفاقًا لتحسين تقاسم الموارد المائية، بعد 11 عامًا من المفاوضات.

وينص الاتفاق على إقامة نظام للضخ في خليج العقبة في أقصى شمال البحر الأحمر لجمع حوالي 200 مليون متر مكعب من المياه سنويًّا، ونقلها إلى البحر الميت، وتحلية أجزاء أخرى من مياه البحر الأحمر وتوزيعها على الأطراف الثلاثة.


تعليقات