مصدر إسرائيلي: "حزب الله" يرى الحرب مخرجًا له من ورطته و"تل أبيب" لا تنوي محاربته حاليًّا

مصدر إسرائيلي: "حزب الله" يرى الحرب مخرجًا له من ورطته و"تل أبيب" لا تنوي محاربته حاليًا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أكد مصدر إسرائيلي مطلع، أمس الأحد، بأن إسرائيل لا تنوي محاربة "حزب الله" اللبناني خلال هذه الفترة، بخلاف تصريحات الحزب العلنية.

وقال المصدر في تصريح لصحيفة "الجريدة" الكويتية في القدس، أن تل أبيب "غير معنية بالحرب"، وأن الجيش الإسرائيلي لم يستنفر قواته علنيًّا أو سريًّا، وأنه لا توجد تعزيزات لقواته في الشمال.

وأضاف المصدر أن "إسرائيل" ترى أن وضع الحزب بات أكثر تعقيدًا وحرجًا، فـ"بالإضافة إلى مشاركته في الحرب السورية واليمنية، فإنه الآن في مواجهة مع السعودية وربما في أزمة داخلية أيضًا، وعلى هذا فإن توجيه ضربة إليه الآن قد يشكل مخرجًا له من هذه الورطة"، بحسب رأي المصدر.

وذكر أن كُلًا من الجيش الإسرائيلي وجهازي الموساد والشاباك (الاستخبارات الخارجية والأمن الداخلي)، أوصيا الحكومة بعدم التورط في أي عملية عسكرية في لبنان خلال هذه الفترة، في ظل عدم الاستقرار السياسي الذي تشهده بيروت حاليًّا، بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طلب تحضير سيناريوهات محتملة، مستبعدًا فكرة أي عمل عسكري ضد "حزب الله" في لبنان، مع الحفاظ على خطوط إسرائيل الحمراء في سوريا.

ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية فوق لبنان اعتيادية، كما كانت قبل استقالة الحريري وقبل الأزمة الجديدة بين بيروت والرياض، واعتبر تصريح وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الذي قال إن الوقت حان لعزل "حزب الله"، وإضعافه وتجريده من السلاح، بعد استقالة سعد الحريري، إنه يعبر عن آراءه الشخصية.

وكان "نتنياهو" اعتبر أن استقالة سعد الحريري تمثل عامل إيقاظ للمجتمع الدولي، كي يرد على "العدوان الإيراني"، وذلك تزامنًا مع الكشف في تل أبيب عن برقية سرية، أُرسلت إلى سفراء إسرائيل حول العالم، لاستغلال استقالة "الحريري"، للإشارة إلى أخطار "حزب الله" وإيران.


تعليقات