مستشارة "الأسد" للأردن: لن نقبل بأي شراكة في الإشراف على معبر "نصيب".. و"الحر" يرد

مستشارة "الأسد" للأردن: لن نقبل بأي شراكة في الإشراف على معبر "نصيب"
  قراءة
الدرر الشامية:

قالت المستشارة السياسية والإعلامية لـ"الأسد"، بثينة شعبان، إن "نظام الأسد" يرفض أي شراكة في الإشراف على على معبر "جابر- نصيب" الحدودي بين الأردن وسوريا، في حين اعتبر الجيش الحر هذه التصريحات "انفصاما عن الواقع".

وأشارت "شعبان" خلال تصريحات تليفزيونية، إلى أن "الحكومة السورية والجيش السوري هو من يجب أن يشرف على معبر نصيب مع الأردن، وأن الحكومة لن تقبل بأي شراكة في الإشراف عليه" حسب قولها.

من جهته، ردَّ "جيش الثورة" التابع للجيش السوري الحر، أمس الأربعاء، بقوله إن من يسيطر على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، هو من يفرض شروطه.

واعتبر الناطق باسم "جيش الثورة" خلال تصريحات صحفية، أن "شعبان" تعاني "انفصامًا عن الواقع"، مضيفًا "أن جميع محاولات قوات النظام السوري في الوصول إلى المعبر (12 كم جنوب درعا) جنوبي سوريا، فشلت وكلفته مئات القتلى".

وأكد أن معبر نصيب تحت السيطرة التامة للجيش الحر، وأن فتحه مرتبط بتحقيق المطالب "الثورية" متمثلة في ملف المعتقلين والمهجرين، وبشكلٍ أساسي بقائه تحت سيطرة "الحر".

وشدد على أن الأمر يعني كافة فصائل الجيش الحر في المنطقة الجنوبية وغير مقتصر على الفصائل المتواجدة فيه، مشيرًا إلى عدم وجود أي خلاف مع الأردن حول فتح المعبر.

وترتبط الأراضي السورية مع الأردنية عبر معبرين، الأول "نصيب" المسمى بمعبر "جابر" على الطرف الأردني، إلى جانب معبر "درعا" القديم، الذي يقابله "الرمثا" في الأردن.
 











تعليقات