بالأرقام .. صحيفة لبنانية تُحذر من المخاطر الاقتصادية في حال مقاطعة الخليج لبنان بسببب "حزب الله"

بالأرقام .. صحيفة لبنانية تحذر من المخاطر الإقتصادية في حال قاطع الخليج لبنان بسببب "حزب الله"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

نشرت صحيفة "المدن" الإلكترونية اللبنانية، اليوم الخميس، تقريرًا مُفصلًا عن مخاطر مقاطعة دول الخليج العربي للبنان، على خلفية تعاظم نفوذ ميليشيا "حزب الله" الذي يعكس النفوذ الإيراني في المنطقة.

استهلت الصحيفة التقرير بالقول بأنه "دائمًا ما تجرّ المقاطعة التي تفرضها المملكة العربية السعودية على لبنان، مقاطعة خليجية. وهذا ما يحصل منذ العام 2012، بدايةً مع المقاطعة الخليجية غير المعلنة، وصولًا إلى تحذير دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، مواطنيهم من تجنب زيارة لبنان بسبب الأوضاع الأمنية الحرجة التي تمثلت بالتفجيرات المتنقلة في أكثر من منطقة، خصوصًا بين العامين 2013 و2015".

واعتبرت الصحيفة أكثر مواقف المقاطعة وضوحًا، هو إعلان السعودية وقف مساعداتها للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إذ كان الجيش على موعد مع مساعدة بقيمة 3 مليارات دولار، فيما تبلغ قيمة مساعدة الأمن الداخلي مليار دولار.

وأضافت "بوادر مقاطعة جديدة تظهر انطلاقًا من تصعيد الموقف السعودي تجاه لبنان، على خلفية تعاظم نفوذ حزب الله الذي يعكس النفوذ الإيراني في المنطقة. والمقاطعة تحمل معها انعكاسات اقتصادية سلبية على لبنان، أبرزها على مستوى القطاعات الانتاجية وقطاعي السياحة والمصارف".
وحذرت الصحيفة من أنه في حال إعلان المقاطعة ستتأثر عائدات لبنان من صادراته الصناعية إلى الخليج، "والبالغة 60% من حجم إنتاجه. وكذلك عائدات صادراته الزراعية البالغة 85% من حجم الانتاج الزراعي. ناهيك بتأثر أصحاب الشركات والمصانع اللبنانية في الخليج، وتحديدًا في السعودية، إذ أن 80% من الصادرات السعودية إلى لبنان تأتي من مصانع أصحابها من اللبنانيين، أو هم شركاء فيها"، وفقًا لرئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت.

وذكرت أن "التأثير السلبي للمقاطعة سيحرم لبنان، على الأقل، عائدات 10.4% من صادرات المنتجات الصناعية التي تستوردها السعودية بقيمة 22.5 مليون دولار. و5.7 مليون دولار عائدات صادرات منتجات صناعة الأغذية والتبغ، التي تتصدر السعودية لائحة البلدان المستوردة لها، بالاستناد إلى تقرير وزارة الصناعة عن شهر يوليو/تموز "2017.

وعددت باقي الخسائر الاقتصادية: "أما صادرات الورق والكرتون ومصنوعاتهما، فوفق التقرير، فاقت قيمة صادراتها إلى الإمارات العربية المتحدة، 500 ألف دولار في شهر يوليو/تموز 2016، وفاقت قيمة الصادرات إلى السعودية 1.5 مليون دولار في شهر يوليو/تموز من العامين 2016 و2017. وتوزعت قيمة صادرات الخشب ومصنوعاته إلى الإمارات بين نحو 30 ألف دولار في شهر يوليو/تموز 2016، ونحو 90 ألف دولار في يوليو/تموز "2017.

وفي نفس السياق، قالت الصحيفة إن "القطاع السياحي لن يبتعد عن التأثيرات السلبية للمقاطعة، وهو القطاع الذي لم ينفض عنه بعد تأثيرات المقاطعة السابقة التي وصلت تداعياتها إلى حد تسجيل القطاع السياحي نسبة "صفر % لناحية توافد السياح الخليجيين. على أن هذه النسبة ارتفعت بعد رفع المقاطعة إلى ما بين 7 و8% في الفترة الماضية"، وفق الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي، الذي لفت إلى أن "نسبة دخل الحجوزات الخليجية كانت 30% قبل 2011". ويشير إلى أن "لا بوادر للمقاطعة حاليًّا".

وتتوقع مصادر اقتصادية –حسب الصحيفة- أن يلجأ اللبنانيون في دول الخليج إلى "البدء بتحويل جزء كبير من أموالهم إلى لبنان خوفًا من أي تداعيات، في حال دخول القطاع المصرفي في سجال تأثيرات المقاطعة عليه.
 


تعليقات