إنتقادات شديدة لأعلى مرجعية مسيحية في لبنان بسبب تصريحاته حول السوريين والفلسطينيين

إنتقادات شديدة لأعلى مرجعية مسيحية في لبنان بسبب تصريحاته حول السورييين والفلسطينيين
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

انتقدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في بيانٍ لها التصريحات الأخيرة للبطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي حول الفلسطينيين والسوريين، مؤكدة أن تلك التصريحات "مشؤومة، وغير مسؤولة من شأنها أن تكون شرارة لحرب أهلية في لبنان".

كان البطريرك الماروني، قال خلال كلمة ألقاها في كنيسة "مار مارون" بولاية ميشيغن الأمريكية أمس الجمعة، إن الفلسطينيين والسوريين باتوا يُشكلون خطرًا على لبنان ويهددون أمنه.

وأضاف: أن لبنان يعاني من "أعباء" بسبب اللاجئين السوريين والفلسطينيين على أراضيه، مضيفًا أنهم "يُشكلون خطرًا ديموغرافيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا وثقافيًّا وأمنيًّا".

ودعا الراعي اللاجئين الفلسطينيين إلى للعودة للأماكن “الآمنة” في سوريا، وحث المسيحيين والمسلمين “المعتدلين” في الشرق الأوسط على البقاء في أوطانهم، وتحمل ويلات الحروب التي وصفها بـ “المذهبية”، وفق ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن "حروبًا طاحنة اشتعلت في المنطقة بسبب تصريحات من أفراد ليس لهم موقع قيادي في المجتمع، فكيف إذا صدرت من شخصية دينية تعتبر مرجعًا لقطاع عريض من الناس في ظل ظروف خطيرة وحساسة نحتاج فيها أن توزن الكلمات بميزان الذهب حفاظًا على الأرواح والسلم والأمن".

وأضافت المنظمة: "محاولة البطريرك دس البعد الإنساني والتضامن مع اللاجئين واعتبارهم في نفس الوقت خطرًا متنوعًا وتجب عودتهم من حيث أتوا في حين أن عودتهم مستحيلة هي دعوة مبطنة لاستخدام القوة العسكرية بكافة أشكالها لإجلائهم عن لبنان مهما كان الثمن".

ودعت المجتمع اللبناني بكافة أطيافه والرئاسات الثلاثة بلبنان إلى "التصدي إلى مثل هذه التصريحات ونبذها وإدانتها، والعمل على طمأنه اللاجئين، فهي تتحدث عن خطر وهمي غير موجود، فالكل يعلم الظروف القاسية التي يعيشوها اللاجئون السوريون والفلسطينيون في لبنان".


تعليقات