ماضون في المصالحة والكرة في ملعب "عباس"

"حماس" ترد على الاحتلال: لن نتخلى عن سلاحنا ولن نعترف بـ"إسرائيل"

حماس ترد على الاحتلال: لن نتخلى عن سلاحنا ولن نعترف بـ"إسرائيل"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أكد رئيس مكتب الشؤون السياسة و العلاقات الدولية في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، على موقف الحركة الرافض للتخلي عن سلاحها أوالاعتراف بـ"إسرائيل"، وعلى أن الحركة عازمة على المضي في إجراءات المصالحة.

وجدد أبو مرزوق في حديثٍ مع موقع "الغد الأردني" رفض الحركة للاشتراطات الإسرائيلية الرامية لنسف جهود المصالحة، مؤكدًا أن حماس لن تعترف بإسرائيل ولن تتخلى عن سلاحها الموجه للاحتلال، وكل ما يصدر عن المستويات السياسية الإسرائيلية، ما هى إلا محاولات يائسة لتعطيل مسار المصالحة الذي انطلق ولن يتوقف إلا في المحطة الأخيرة.

وقال إن حركته عاقدة العزم على المضي قُدمًا في طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية، مهما كلف الثمن، مضيفًا:"أن حكومة الاحتلال ومجلس الوزراء المصغر "الكبينت" ورئيس وزرائها “"بنيامين نتنياهو" لم يكونوا حاضرين في ملف المصالحة الفلسطينية، ولم يعطي وفدي (حماس وفتح) أي اهتمام أو اعتبار للمواقف العنصرية الإسرائيلية فكل؛ ما يهمنا هو استعادة وحدتنا وإنهاء الانقسام وإنهاء معاناة أبناء الشعب الفلسطيني".

كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمس الثلاثاء، بيانًا تقول فيه بأنها ترفض التفاوض مع حكومة وحدة فلسطينية تضم "حماس" في حال لم تتخل الحركة عن سلاحها وتعترف بـ"إسرائيل".

وأشار أبو مرزوق إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي فرض شروطها على الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن كل الشروط والإملاءات السابقة فشلت ولم تتحقق أهدافها وتحطمت على جدار الإرادة الفلسطينية.

وشدد أبو مرزوق على وضوح موقف الحركة  من المصالحة بـ"أننا مع الشراكة الفلسطينية وضد المحاصصة والتفرد والإقصاء وقدمنا ما بوسعنا في حماس وتخلينا عن مواقعنا التشريفية وعن إدارة قطاع غزة لأجل شعبنا وتمهيد الطريق لتمكين الحكومة من القيام بمهامها وكذلك كافة مسؤولياتها حتى لا تتكرر تجربة تطبيق اتفاق الشاطئ 2014"، مستطردًا "والكرة الآن في ملعب الرئيس عباس ليخطو خطوات نحو الشراكة الفلسطينية".

وفيما يتعلق بالتفاهمات التي توصلت اليها "حماس" مع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح والذي يقوده النائب محمد دحلان، قال أبو مرزوق: "إن تيار القيادي دحلان له 16 نائبًا من أصل 34 نائبًا من كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي، وهو بذلك يصبح تيارًا ومكونًا حقيقيًّا في الساحة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، وقدّم نواب دحلان مساعدات إنسانية واجتماعية خففت من الأزمة الإنسانية في القطاع".

وأكد قائلًا: "تيار دحلان لعب دورًا ايجابيًّا في تطوير العلاقة بيننا ومصر، لهذا نحن مستمرون في العلاقة معهم وتفاهماتنا في أغلبها تفاهمات اجتماعية، و أن الاتفاق الأخير مع الرئيس عباس لن يؤثر سلبًا على هذا المسار. ولعل أي انتخابات قادمة في الساحة الفلسطينية ستعطي كل مكون قدره وليس في مقدور أي طرف إلغاء الطرف الآخر".


تعليقات