مسؤول أممي: أعداد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن لبلادهم تزايدت مؤخرًا

تزايد أعداد اللاجئين السوررين العائدين من الأردن والأخير ينفي وجود ضغوطات عليهم
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

وثقت سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة 1830 لاجئًا سوريًّا من الأردن إلى الأراضي السورية خلال الشهرين الماضيين، مقارنة بعودة 1700 لاجئ في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، محمد الحواري، -بحسب صحيفة "العربي الجديد"-: إن "المفوضية لا تنسق ولا تشجع عودة اللاجئين السوريين، ولا تزال هناك مخاطر كبيرة على المدنيين داخل سوريا".

لفت "الحواري" إلى أنه من السابق لأوانه الربط بين أحداث سياسية محددة وحركة اللاجئين في هذا الوقت. وأضاف "تحسين الأمن ليس كل ما يهم بالنسبة للعودة، هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تجب مراعاتها".

وأشار إلى تعامل مجتمع اللاجئين بحذر مع الهدوء النسبي الناجم عن وقف إطلاق النارفي سوريا الذي دخل حيز التنفيذ منذ 9 يوليو/ تموز الماضي.

كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أصدرت تقريرًا منذ أسابيع تدين فيه ما أسمته بـ"سياسية الإبعاد والترحيل الجماعي" التي يقوم بها الأردن ضد اللاجئين السوريين، مؤكدة على أنه "لا ينبغي للأردن أن يرسل الناس إلى سوريا دون أن يتأكدوا من أنهم لن يواجهوا خطرًا حقيقيًّا بالتعذيب أو الأذى الجسيم، وما لم تكن لديهم فرصة عادلة لحماية أنفسهم".

من جهته، أعلن العميد جهاد مطر، من مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين التابعة لوزارة الداخلية الأردنية، أن بلاده لا تشجع على عودة اللاجئين السوريين في الوقت الحالي.

وقال في تصريحٍ سابقٍ، إن "المناطق الآمنة التي أُعلن عنها جعلت اللاجئين يرتاحون نفسيًّا لأن مناطقهم وبيوتهم وقراهم عادت آمنة، لكن تلك المناطق مدمرة ولا يمكن الاستفادة منها، ولا تشجعهم على العودة حاليًّا"، حسب قوله.

وتذكر المفوضية أن نحو 657 ألف لاجئ سوري موجودون في الأردن، في وقت توثق الحكومة عددهم بالمليون ونصف المليون لاجئ.


تعليقات