"المقاومة الإيرانية" تكشف معلومات جديدة عن "الحرس الثوري" في سوريا

"المقاومة الإيرانية" تكشف معلومات جديدة عن "الحرس الثوري" في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن مساعي النظام الإيراني لإثارة الحروب في سوريا "وتدخلاته الإجرامية في البلاد".

وقال "المجلس" في بيانٍ له: إن "النظام الإيراني يعتزم الوصول إلى السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط من خلال الاستيلاء على طريق برّي بين العراق وسوريا بأي طريقةٍ ممكنة".

وأشار البيان إلى أن "عدد الميليشيات العميلة لقوات الحرس في سوريا أكثر من 100 ألف شخص"، مبينًا أن "الميليشيات العميلة الأفغانية والعراقية واللبنانية والباكستانية تُشكِّل القسم الأعظم من هذه القوات، وتُشكِّل السورية ثلثًا منها".

وأوضح المجلس أن هذه الميليشيات "تم تنظيمها من قِبَل قوات الحرس على غرار نسخة من (البسيج) في إيران، وكل هذه القوات يتم تمويلها وتسليحها من قِبَل قوات الحرس وتعمل تحت قيادتها".

وحول طريقة إرسال الميليشيات إلى سوريا، لفت البيان إلى أن "ذلك يتم أيام الثلاثاء بشكلٍ ثابتٍ، ففي البداية تقوم قوات الحرس بتسجيل أسماء الأفغان المقيمين في المحافظات المركزية الإيرانية في مركز لقوات الحرس يقع جنوبي طهران".

وتابع المجلس: "ثم يتم إرسالهم إلى ثكنة تسمى بـ(خير الحافظين) في منطقة شهريار (جنوب غرب طهران) ليتم إرسالهم لاحقًا من مطار خميني في رحلات شركة ماهان للطيران وشركة إيران اير إلى دمشق، بمعدل ألفي شخص أسبوعيًّا".

وبيَّن أن بعض الأفغان يتلقّون دورات عسكرية في معسكر تدريبي لقوات الحرس في ضواحي مدينة "قم"، ثم يتم إرسالهم إلى سوريا، لكن البعض الآخر يتلقون التدريبات في سوريا بعد إرسالهم إليها.

وأكد المجلس إلى أن قوات الحرس الثوري تقود زمام العمليات البرّية من مقرها في المبنى الزجاجي قرب مطار دمشق، ووزعت على عدة قواطع عملياتية لكل قاطع مقر قيادة خاصة له.



تعليقات