"قسد" توضح حقيقة اتفاقها مع تنظيم "الدولة" للخروج من الرقة

"قسد" توضح حقيقة اتفاقها مع تنظيم الدولة للخروج من الرقة
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف قيادي في ميليشيا "سوريا الديموقراطية" (قسد) اليوم الأربعاء حقيقة الأنباء التي تواردت حول إبرام الميليشيا اتفاقًا مع تنظيم "الدولة" للخروج من الأحياء المتبقية تحت سيطرته في مدينة الرقة دون قتال.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"قسد"، مصطفى بالي اليوم، إن المعلومات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص اتفاق بين "قسد" والتنظيم لا أساس لها من الصحة.

وأضاف في تصريحاتٍ صحافية أن "هناك وساطة من قِبَل شيوخ ووجهاء العشائر وبالتنسيق من المجلس المدني للرقة لإجلاء المدنيين العالقين داخل المدينة وليس عناصر التنظيم".

وكانت تقاير إعلامية أكدت في وقتٍ سابقٍ أن ميليشيا "قسد" وتنظيم الدولة توصلا إلى اتفاق يُفضي إلى خروج مئات المقاتلين مع عائلاتهم من مناطق سيطرة التنظيم، وهو العدد المتبقي من مقاتلي التنظيم في مدينة الرقة، بسلاحهم الخفيف إلى المنطقة التي يختارونها.

وبحسب التقارير فقد "عرضت ميليشيا "قسد" وعن طريق المفاوضين على التنظيم أن تتكفل بإيصال مقاتليه إلى الجهة التي يختارون، ومن ضمن المناطق المقترحة (ريف حماة وتدمر ودير الزور)، وبكفالة الطرف الذي يختارون".

وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع إعلان "جيهان السيد أحمد"، وهي الناطقة الرسمية باسم حملة "غضب الفرات" التي تشنها ميليشيا "قسد" للسيطرة على الرقة، قبل يومين أن "قوات سوريا الديمقراطية ستزف خبر (تحرير) مدينة الرقة في الأيام القليلة القادمة".

متعلقات

تعليقات