أسباب تعليق الفصائل الثورية المفاوضات مع الأردن بشأن معبر "نصيب"

أسباب تعليق المعارضة السورية المفاوضات مع الأردن بشأن معبر "نصيب"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

علَّقت الفصائل الثورية العاملة في الجنوب السوري المفاوضات الجارية مع الأردن لإعادة فتح معبر جابر نصيب بين البلدين مؤقتًا، بانتظار التوصل إلى حلول منطقية، وتقف بالوسط بين مواقف "النظام" والقوى الثورية لفتح المعبر.

وأكد قائد فصيل فرقة "فلوجة حوران"، رائد الراضي لصحيفة "الغد" الأردنية، أن وفد الفصائل أرسل المقترح الأردني إلى مختلف أطياف المجتمع في الجنوب السوري، مشيرًا إلى أن الوفد ينتظر الرد من قبل هذه الأطياف.

ويتضمن المقترح الأردني لإعادة فتح المعبر، الذي تم عرضه على وفد الفصائل المُشَّكل من أكبر سبعة فصائل بالجنوب، إدارة مدنية من هجرة وجوازات من قبل موظفين تابعين للنظام، فيما يتولى الجيش السوري الحر السيطرة العسكرية من باب المعبر وحتى خربة غزاله لتأمين المسافرين وقوافل الشاحنات. 

وقال الراضي: "لم نتوصل إلى حلٍّ حتى الآن، وتم تعليق المفاوضات منذ يوم الخميس الماضي، بانتظار رد الجنوب، كون المعبر ليس مقتصرًا على الفصائل العسكرية، وإنما لكل السوريين، ويجب إشراك جميع أطياف المجتمع باتخاذ قرار المعبر". 

وأضاف: "لم يتم تحديد موعد حتى الآن للوصول إلى حلٍّ يرضي المعارضة السورية، ويخدم مصلحة الأردن الشقيق ومصلحة الجنوب".

 وتشترط الفصائل لإعادة فتح المعبر أن يُرفع عليه علم الثورة وليس علم النظام، وأن يكون تحت إمرة الجيش الحر ومجلس محافظة درعا، وبمراقبة الاتحاد الأوروبي، أسوة بمعابر الشمال مع تركيا.


تعليقات