شهود عيان: منفذ العملية ذو مهارة عالية ولم يرتبك خلال الهجوم

بعد مقتل 3 جنود إسرائيليين.. الخوف يسود صفوف جيش الاحتلال وتوقعات بتكرار العمليات النوعية

بعد مقتل 3 جنود إسرائيلين .. الخوف يسود صفوف جيش الاحتلال وتوقعات بتكرار العمليات النوعية
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

نشرت وسائل إعلام عبرية بعض نتائج التحقيقات الأولية في عملية القدس، التي نفذها الشاب نمر الجمل صباح اليوم عند مدخل مستوطنة "هار أدار" القريبة من بلدة قطنة بالقدس المحتلة، قتل خلالها 3 جنود إسرائيليين وأصاب رابعًا بجروح خطيرة.

فقالت صحيفة "معاريف" العبرية: إن التحقيقات الأولية في العملية تبيّن أن "المنفذ أخفى السلاح داخل قميصه، وقبل دخوله نقطة التفتيش لحظة اقترابه من الجنود نزع قميصه وأخرج المسدس وباشر بإطلاق النار".

وأكدت الصحيفة أن عملية مستوطنة "هار أدار" التي وقعت اليوم، تُهدد بقلب النظرية الأمنية في المستوطنات، مشددة على أنها خلقت أجواء من الخوف بين جيش الاحتلال من قيام عمال آخرين بتكرارها.

وصرّح عدد من ضباط الأمن في عدة مستوطنات للصحيفة بأن تواجد العمال في مواقع البناء داخل المستوطنات وهم يحملون الأدوات الحادة مثل الشواكيش والبلطات يدفع على الخوف من تفكير أحدهم بمحاكاة عملية اليوم، وأن يقرر فجأة تنفيذ عملية داخل إحدى المستوطنات.

في حين ذكر موقع "ديبكا" العبري "أن هذه العملية لا يمكنها أن تنجح إلا إذا كان منفذها ذا مهارة عالية؛ حيث إن استجابته كانت سريعة فكان لديه فقط 4-5 ثوانٍ لإنهاء الهجوم".

ونقل الموقع عن شهود عيان: "أن منفذ العملية لم يرتبك بتاتًا خلال الهجوم برغم أنه أطلق النار من مسافة 3 أمتار فقط، وجميع الإصابات كانت في الصدر وهذ المهارات لا توجد إلا لدى حراس شخصيات أمنية أو وحدات النخبة".

من جهتها، باركت الفصائل الفلسطينية عملية القدس وأكدت أنها جاءت ردًّا على جرائم واعتداءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.


تعليقات