الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتهمت عباس بخلطه بين المقاومة والإرهاب

رغم المصالحة المرتقبة .. لماذا هاجمت "حماس" خطاب "عباس" بالأمم المتحدة؟

رغم المصالحة المرتقبة .. لماذا هاجمت "حماس" خطاب "عباس" بالأمم المتحدة؟
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

استنكرت حركة حماس  خطاب رئيس السلطة  الفلسطينية  محمود عباس في الأمم المتحدة، واصفةً إياه بأنه يحمل منطق استجداء لحقوق الشعب الفلسطيني المقاوم، وأنه لم يفرق بين تلك المقاومة والإرهاب المدان دوليًّا.

وقال الناطق باسم الحركة،" فوزي برهوم "،في تصريح له  إن حماس تابعت باهتمام خطاب عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأنه "ورغم أهمية المكان والزمان من حيث مخاطبة لقادة وزعماء العالم، ويأتي بعد خطوات الحركة الأخيرة بالقاهرة إلا أن خطابه يحمل روح الإقرار بفشل مشروع التسوية والمفاوضات مع الاحتلال".

وأضاف" برهوم" أن الخطاب يحمل منطق استجداء حقوق الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يرنو للانعتاق من الاحتلال بكل الوسائل المشروعة.

وأعرب عن أسف الحركة من أن "عباس لم يفرق في خطابه بين مقاومة الشعب الفلسطيني باعتبارها حقًّا أصيلًا في ظل الاحتلال وبين الإرهاب المدان من قبل كل القوانين والأعراف الدولية، بل إن الاحتلال أحد أبرز أشكال الإرهاب".

وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، رحبت حماس بما أعلنه عباس حول قدوم حكومة الوفاق إلى غزة، مؤكدةً أنها ستعمل على إنجاح مهمتها، وأنها ستستمر في خطوات المصالحة حتى تصبح واقعًا ملموسًا كي يتفرغ الجميع للنهوض بالمشروع الوطني ومواجهة الاحتلال، مشددًا على التزام حماس بما أعلنته في القاهرة.

وفي نفس السياق، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانٍ لها اليوم الخميس، إن خطاب عباس في الأمم المتحدة  "تنقصه إجابات محددة في القضايا التي لا بد من الوضوح فيها وعدم إبقائها في إطار التساؤل"، منتقدة في نفس الوقت خلطه بين المقاومة و"الإرهاب".

ولفتت الجبهة إلى أن "تأكيد الرئيس أن الفلسطينيين لن يذهبوا للإرهاب والعنف، يعطي غطاءً لحكومة نتنياهو التي تسعى جاهدة لوصم مقاومة الشعب الفلسطيني بالإرهاب"، داعية "عباس" للعمل على "اشتقاق مسار كفاحي آخر يقوم على المواجهة الشاملة مع الاحتلال، ويقود إلى الحفاظ على الحقوق الوطنية، وإلى إنهاء الاحتلال وتأمين الحرية والاستقلال لشعبنا".

وطالبت الجبهة "عباس" بالالتزام بما يتطلبه ذلك من"إنجاز وحدة وطنية حقيقية ببرنامج سياسي مشترك، وشراكة في القرار ضمن مؤسسات وطنية ديمقراطية منتخبة، والعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة لإنهاء الانقسام بشكلٍ عاجل من خلال الإسراع في تطبيق ما جرى الإعلان عنه في القاهرة برعاية مصرية من قِبَل حركتي فتح وحماس لتحقيق هذه الغاية".

وكان عباس رحب بما جرى مؤخرًا في مصر من استئناف جهود تحقيق المصالحة، معلنًا أنه وفي نهاية الأسبوع القادم ستذهب حكومة الوفاق لممارسة عملها في قطاع غزة، بعد أن أعلنت حماس قبل 3 أيام عن حل اللجنة الإدارية في غزة، ودعت حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورًا.


تعليقات