10 مكتسبات لـ"حماس" من حلّها اللجنة الإدارية في غزة

10 مكتسبات لـ"حماس"من حلها اللجنة الإدارية في غزة .. ماهي؟
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

اعتبر الباحث مصطفى خضري، رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر"، أن حركة "حماس" ستجني 10 مكتساب من قرارتها الأخيرة.

وكانت حركة "حماس"، أعلنت الأحد الماضي عقب مناقشات مع الجانب المصري حلّ لجنة إدارة قطاع غزة وموافقتها على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ودعوتها حكومة الوفاق إلى ممارسة مهامها في القطاع.

وعددّ "خضري" 10 مكتسبات للحركة من هذا القرار، معتبرًا أن أهم مكاسب الحركة التخلص من عبء توفير الخدمات الأساسية في ظل تواطئ السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني وحصار نظام السيسي، حسب قوله.

وستستفيد "حماس" وفقًا للباحث، من التخلص من الالتزامات المالية لموظفي القطاع بعد توقف السلطة الفلسطينية عن دفع الرواتب، ومن  الظهور أمام المجتمع الفلسطيني كحركة سياسية وعسكرية مقاومة للكيان الصهيوني وغير متطلعة للاستيلاء على الحكم الفلسطيني كما تدعي "فتح"، و التفرغ للعمل الأمني والتطوير العسكري استعدادًاً لجولات أخرى من الصراع مع الكيان الصهيوني.

وأكد "خضري" أن "حماس" الآن قادرة على بدأ تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الجديدة بحصولها على اعتراف دبلوماسي معلن من مصر وافتتاح  مكتبها في القاهرة بشكل رسمي، بالإضافة إلى ربط القرار بالمخابرات العامة المصرية؛ وضع الملف الفلسطيني مرة أخرى في يد مصر بعد أن قزّم نظام السيسي الدور المصري بالمنطقة، وهو ما سيجعل المخابرات المصرية دائما في حالة حفاظ على علاقة طيبة مع حماس.

وأضاف الباحث أن من شأن القرار التخفيف على مواطني غزة بعد المعاناة التي مروا بها جراء نقص الوقود والكهرباء وغلق معبر رفح أمام مرضى القطاع، وتقوم بتبادل المصالح مع المخابرات المصرية بمساعدتها في السيطرة على سيناء؛ مقابل تسهيل حركة البضائع والمعدات التي تحتاجها حماس في المواجهات المقبلة.

واختتم "خضري" تحليله لمكاسب الحركة، بأنها تستطيع الآن استغلال علاقتها الخارجية لتكون همزة وصل بين المخابرات المصرية والفاعلين في الإقليم كإيران وتركيا وقطر وكوريا الشمالية، وما يقابل ذلك من حرية الحركة والتنقل لقادة حماس خاصة وأنّ هنية يقيم في  قطاع غزة، الأمر الذي اعتبره بمثابة دق مسمار جديد في نعش مشروع الكيان الصهيوني لتبادل الأراضي وتوطين أهل غزة بسيناء والذي كان يتبناه نظام السيسي.


تعليقات