انتهاء فعاليات "المؤتمر السوري العام" بإدلب.. وهذه توصياته الختامية

انتهاء فعاليات "المؤتمر السوري العام" بإدلب.. وهذه توصياته الختامية
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

انتهت فعاليات "المؤتمر السوري العام"، اليوم الأحد، بريف إدلب بتشكيل هيئة تأسيسية لتسمية "حكومة داخلية" يعمل على تشكيلها في الداخل السوري، على اعتبارها الحكومة الشرعية للشعب.

وقال البيان الختامي للمؤتمر، الذي حصلت "الدرر الشامية" على نسخةٍ منه، إن "المجتمعين اتفقوا على مبادئ أساسية تقوم على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع، ووجوب الحفاظ على هوية الشعب السوري المسلم".

وأضاف أنهم "اتفقوا على إسقاط النظام اللاشرعي القائم بكل رموزه وأركانه، ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها، وتحرير الأراضي السورية من جميع القوى المحتلة، وبسط الأمن ونشر العدل في المناطق المحررة".

وقرر المجتمعون -بحسب البيان- إحداث هيئة تأسيسية تقوم بمهام مجلس الشورى إلى أن يتم تشكيله، ويتم اختيار أعضاء الهيئة السياسية من قبل المؤتمر السوري العام.

وأشار البيان إلى أنه تحدد مهام الهيئة التأسيسية بتسمية رئيس حكومة لإدارة المناطق المحررة، والمصادقة على الوزارات المقدمة من رئيس الحكومة، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور.

وتابع: "تشكيل لجنة تعمل على التحضير لاختيار مجلس شورى، والرقابة والمتابعة لعمل الحكومة، وتعتبر الحكومة مشكّلة من قبل الهيئة التأسيسية في الحكومة الشرعية في الداخل والخارج".

وشملت توصيات المؤتمر إقامة علاقات متوازنة مع الدول الداعمة للثورة السورية، بما لا يتعارض مع الثوابت، وبما يحقق مصالح الثورة، وتوصي القبائل برفض أي تدخل أجنبي وأي شكل من أشكال التقسيم والفيدرالية والاحتلال.

وأكدت توصيات المؤتمر، أن الهيئة غير مسؤولة عن أي جهة أو شخص تدعي تمثيلها في الخارج، واعتماد اتحاد النقابات العام، وعدم الاعتراف بأي نقابات أو كيانات تمثل النقابات أو الاتحادات خارج المناطق المحررة.

وشدَّدت توصيات المؤتمر على توحيد ملف المعتقلين والأسرى بكافة المناطق المحررة، وتسليط الضوء على هذا الملف وتفعيله على كافة الجهات، وتوحيد كافة أجهزة الشر في الأراضي المحررة تحت قيادة ومسمى واحد.

وأكدت على رفض أجندات دي ميستورا وانحيازه للنظام، وحماية الملكية التجارية والصناعية وبراءات الاختراع والعلامات الفارقة، والاعتماد على الكفاءة العلمية والمهنية في الإدارة.

وبشأن الإعلام، أوصى المؤتمر على تبنِّي الإعلام الثوري والعمل على توحيده وتطويره، والعمل على إيجاد مؤسسة إعلامية مهنية أكاديمية، وتنفيذ الخطة الزراعية بما يتناسب مع احتياجات الشعب السوري.

ودعا المؤتمر في ختام أعماله الفصائل لتشكيل جسم عسكري موحد، والإدارات والخدمة والمجالس المحلية للانضواء تحت الحكومة المشكلة، وجميع الكوادر والكفاءات في الداخل والخارج للعمل مع الحكومة.



تعليقات