"المحيسني" يحدد 3 أسباب لتحييد "المهاجرين" عن اقتتال الفصائل بسوريا

"المحيسني" يحدد 3 أسباب لتحييد "المهاجرين" عن اقتتال الفصائل
  قراءة
الدرر الشامية:

حدَّد الشرعي في هيئة تحرير الشام، "عبد الله المحيسني"، اليوم الأربعاء، ثلاثة أسباب لتحييد "المهاجرين" عن اقتتال بعض الفصائل شمال سوريا.

وقال "المحيسني" في رسالة بعنوان "وصية مهاجر لإخوانه المهاجرين" نشرها عبر "تيلغرام":  "إخواني كنت منذ وصولي للشام لهذا اليوم: أقول وأعتمد قول الشيخ الشهيد عبدالله عزام (إنه يجب ابتعاد المهاجرين عن أي اقتتال داخلي بين أهل البلد) وذلك أن للمهاجر أمورًا تختلف عن غيره".

وأوضح أن السبب الأول هو أن "العوام إذا رأوا القتال بين أهل البلد يغضبون، وأما إذا رأوا من هو خارج البلد يقاتل أهل البلد تثور حميتهم بشدة، فيستغل ذلك المنافقون كما صنع ابن سلول: لما تقاتل جهجاه المهاجر مع عبيد الله الأنصاري قال: زاحمونا في بلادنا واليوم يقاتلوننا، فسمعه الناس فتأثروا فثارت فتنة عظيمة، هذا في زمن النبوة فكيف بزمن ترسخت الوطنية فيه في قلوب الناس".

وأشار "المحيسني" إلى أن السبب الثاني هو أن "الكل يدندن على حماية المهاجرين ولكن في الحقيقة من أراد حماية المهاجرين حقًا فليحيدهم عن أي صراع داخلي، أقوى من يستطيع حماية المهاجرين أهل البلد لما يحبون المهاجرين، أما حين يبغضوك فلن تمشي في الطرقات وهذه ساحة حرب تتقلب بين عشية وضحاه".

وأضاف: "الأمر الثالث: لما يقع القتال الداخلي سواء من الداخل أو قوة خارجية تتدخل ،  فالمهاجر أول من يتورط للأسف فالأنصاري يستطيع التنكر بحلق لحيته ويقول أنا مدني أما المهاجر فلن يستطيع التحرك ولقد بلغ الحال بمهاجري العراق أن المهاجر لا يخرج من الدار (6) أشهر إلا لتنفيذ الاستشهادية فقط".

واختتم "المحيسني" رسالته، بقول: "هذه كلمات نُصح من محب لكم شارككم الهجرة والجهاد فتقبلوها وأسأل الله أن يحفظكم وأن يقر عيني وعينكم بشهادة في سبيله يرضى بها عنا".

 


تعليقات