بعد توقف المعارك.. ما مصيرُ العسكريين اللبنانيين المخطوفين؟

27 أغسطس 2017 - 15:20

عاد ملف العسكريين المخطوفين إلى الواجهة مرة أخرى، ولا يزال الغموض يكتنف مصيرهم، وذلك بعد توقف المعارك وإعلان الجيش اللبناني، فجر اليوم الأحد، وقفَ إطلاق النار لإفساح المجال للمفاوضات مع تنظيم الدولة حول الأسرى.

وقال مدير عام الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، إن "ملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيم الدولة سيغلق اليوم".
جاء خلال مداخلة تلفزيونية تعليقًا على الأخبار التي أعلنتها وسائل إعلام قريبة من حزب الله، حول مصير العسكريين المختطفين لدى تنظيم الدولة.

بدورها أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، أن اللواء عباس إبراهيم سيزور أهالي العسكريين المختطفين لدى تنظيم الدولة، عندما تنضج الظروف المتعلقة بملف العسكريين.

من جهته قال وزير الدفاع، يعقوب الصراف، اليوم، خلال زيارة تفقُّدية لمركز عمليات "فجر الجرود" في رأس بعلبك شرقي لبنان: "لا معلومات عن مصير العسكريين المخطوفين لدى التنظيم، والجيش سيصدر بيانًا بهذا الخصوص، في حال ورود أي معلومات".

وكان حسين يوسف، والد أحد المختطفين أكد في وقت سابق لوكالة الأناضول، أنه "لا معلومات لديهم حتى الآن عن مصير العسكريين المختطفين، وينتظرون إبلاغهم رسميًّا بالنتائج".

مقتل العسكريين المخطوفين

وفي المقابل كشفت مصادر سياسية رسمية، أنَّ العسكريين المخطوفين قد قتلوا منذ مدة، وتمّ دفنهم في القلمون، وسيتم اليوم نقل الجثامين لإجراء فحص DNA.

ولفتت المصادر إلى أنَّ حزب الله قد تسلم 8 جثامين، ليسلمها بدوره للسلطات اللبنانية، على أن يكشف لاحقًا مصير الجثمان التاسع، بحسب موقع "جنوبية" اللبناني.

وفي السياق ذاته، أعلنت إذاعة "صوت لبنان" أنَّه تمَّ الكشف عن اثنين من الجثامين العائدة للعسكريين المخطوفين لدى تنظيم الدولة، وذلك في وادي ميرا، وكشفت الإذاعة أنَّ الجثمانَيْن يعودان لكل من علي الحاج حسن، وعلي زيد المصري.

وإلى ذلك ذكرت تقارير إعلامية، أن المرحلة الأولى من الاتفاق بين حزب الله اللبناني وتنظيم الدولة اكتملت، وهي تسلُّم 4 جثث لعناصر من الحزب، وبانتظار إكمال المرحلة الثانية وهي كشف مصير الجنود اللبنانيين.

وبالتزامن مع ذلك، توجَّه أهالي المختطفين إلى ساحة رياض الصلح، وسط بيروت، مقابل مقر الحكومة، بانتظار الكشف عن مصير أبنائهم.

وأعلن الجيش اللبناني من جهة، والجيش السوري و"حزب الله" من جهة أخرى، اليوم الأحد، عن وقف هجوم على تنظيم الدولة في الحدود الشمالية الشرقية مع سورية، وفتح باب للمفاوضات بشأن مصير عسكريين مختطفين لدى التنظيم.

وكان الجيش اللبناني أعلن في وقت سابق أنه تمكَّن من تحرير 100 كلم من أصل 120، من المناطق التي تستهدفها عملية فجر الجرود، التي انطلقت السبت الماضي ضد تنظيم الدولة في جرود رأس بعلبك والقاع.

بقلم: 
فريق التحرير
المصدر: 
الدرر الشامية + وكالات