قوات "الشهيد أحمد العبدو" توضح آثار هدنة الجنوب السوري على معارك البادية الشامية

قوات "الشهيد أحمد العبدو" توضح آثار هدنة الجنوب السوري على معارك البادية
  قراءة
property="content:encoded">

قال أبو خالد صابرين، المتحدث باسم قوات الشهيد أحمد العبدو، إن "هدنة الجنوب السوري أثَّرت بشكل كبير على معارك البادية السورية"، مبينًا أنها سمحت لقوات الأسد بالتفوق عليهم من ناحية العدد والعتاد.

وأوضح "صابرين" في حوارٍ مع "شبكة الدرر الشامية" أنه "لا توجد مفاوضات مع النظام بشكل مباشر حول الطيار علي حلاوة"، لافتًا إلى الروس مارسوا ضغوطًا عليهم لإطلاق سراحه، ولكنها قوبلت بشروط إطلاق سراح المعتقلين.

وحول معركة "الأرض لنا"، أكد متحدث قوات "العبدو"، أنه لا توجد أي ضعوط دولية عليهم لوقفها؛ نظرًا لعدم تبعيتهم لوزارة الدفاع الأمريكية، ومشددًا على مواصلة معاركهم ضد قوات "الأسد" والميليشيات الإيرانية وتنظيم "الدولة".

نص الحوار:

الدرر: ما آخر تطورات معركة البادية السورية؟

صابرين: بالنسبة للمعارك في البادية الشامية، هناك اشتباكات على كافة الجبهات بشكل يومي، خصوصًا جبهات وادي محمود وبئر محروثة، ومنذ أيام استطعنا تدمير دبابة بصاروخ تاو على جبهة وادي محمود، وتم إعطاب عربة شيلكا وعربة bmb،  وقتل أكثر من 15 عنصرًا لقوات "الأسد" على جبهة بئر مرة، نتيجة استهدافهم بصواريخ غراد والمدفعية الميدانية.

الدرر: ما إنجازات معركة الأرض لنا حتى الآن؟

صابرين: أهم إنجازات معركة "الأرض لنا" أننا استطعنا استنزاف الميليشيات الطائفية والنظام بخسائر فادحة، منذ بداية المعركة حتى هذه اللحظة، فقد استطعنا تدمير أكثر من ثماني دبابات، وعشرات السيارات الـ"بيك آب"، بالإضافة إلى قتل أكثر من 400 مرتزق، وهؤلاء النظام لا يوثقهم عنده قتلى.

الدرر: هل توجد ضغوط إقليمية أو دولية لوقف المعركة؟

صابرين: لا توجد.. نحن كما تعلمون لا نتلقَّى أوامر من أي دولة، نحن نتلقى دعمنا من أصدقاء سوريا، ولا نتبع وزارة الدفاع الأمريكية مثل بعض الفصائل، وأتحفظ على ذكرها، نحن نعمل من أجل الثورة السورية، نحارب النظام ونحارب الميليشيات الطائفية ونحارب تنظيم "الدولة" -وصفه بالإرهابي-.

الدرر: ما موقفكم من هدنة الجنوب السوري.. وهل أثرت على سير المعارك في البادية؟

صابرين: الهدنة التي جرت في الجنوب السوري أثَّرت علينا بشكل كبير، لأن النظام سحب عناصره من هذه الجبهات (يقصد الخاضعة للهدنة) وأرسلها للبادية، وهذا أدى لتفوقهم علينا من ناحية العدد والعتاد.

طبعًا هذا خيار الإخوة في الجبهة الجنوبية، ونحن نحترم هذا الخيار، ولو أنه عاد علينا بضغوط أكبر، ولكننا بفضل الله مستمرون في معاركنا ضد الميليشيات الطائفية والنظام.

الدرر: ما آخر تطورات المفاوضات لإطلاق سراح طيار النظام علي حلاوة مقابل العقيد حسين هرموش؟

صابرين: طبعًا استطعنا منذ عدة أيام إسقاط طائرة للنظام، وأسرنا طيارًا برتبة رائد، وهو علي حلاوة، لا توجد مفاوضات بشكل مباشر، فالروس حاولوا الضغط علينا لإطلاق سراحه، فطالبناهم بإخراج أربعة آلاف معتقل ومعتقلة من سجون النظام بريف دمشق.

وبالتالي مسألة الأخ العقيد حسين هرموش، إلى الآن، لم تطرح لا من قبل النظام ولا من قبلنا، كون أنه لم تجر مفاوضات مباشرة.

الدرر: ما حقيقة محاولات النظام الحثيثية لقتل الطيار عن طريق قصف مواقعه المختلفة؟ 

صابرين: تعلمون أننا نتلزم باتفاقية جنيف بشأن حقوق الأسرى والقوانين الدولية، لذلك النظام بدأ يكثف من غاراته، حوالي 15 غارة باليوم، جميعها تتوجه إلى الأماكن التي قد يوجد فيها الأسير الرائد علي حلاوة، لأنه شكَّل عبئًا على النظام، وبالتالي يحاول التخلص منه، واتهام المعارضة بأنها لم تستطع حماية هذا الأسير، وهم من قتلوه، وإلى الآن هو حي يرزق، بل شاهدنا ونحن نعطب طائرة أخرى للنظام في سماء البادية السورية.

بقلم: 
فريق التحرير
المصدر: 
الدرر الشامية

تعليقات