"مؤتمر الرياض2" لتوحيد المعارضة السورية.. مؤشرات تُنذر بالفشل قبل البداية

"مؤتمر الرياض2" لتوحيد المعارضة السورية.. مؤشرات تُنذر بالفشل قبل البداية
  قراءة
property="content:encoded">

تنطلق غدًا أولى جلسات الحوار بين أطياف المعارضة السورية، بمشاركة منصَّتي القاهرة وموسكو، في العاصمة السعودية "الرياض".
 
وكان من المقرر عقد "مؤتمر الرياض2"، اليوم، ولكن تم تأجيله إلى يوم غدٍ؛ نظرًا لتأخُّر وصول وفد منصة موسكو، بسبب مشكلات لوجستية منعت وصول الوفد في الوقت المحدد، وفقًا لما ذكرت مصادر إعلامية.

وجهات متباينة

يبحث "مؤتمر الرياض2"، المقرر غدًا، التطورات السياسية على الساحة السورية، وإمكانية توحيد الوفد الذي سيتولى مهمة التفاوض مع وفد نظام الأسد، تحت رعاية أممية في جنيف.

ويرى محللون أنه رغم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتوحيد المعارضة السورية، فإن هناك تباينًا كبيرًا في وجهات النظر بين المشاركين وأهدافهم، الأمر الذي يُنذر بفشل إمكانية توحيدهم أمام وفد النظام في جنيف.

واستدرك المحللون توقُّعاتهم بفشل توحيد وفد المفاوضات في جنيف، بأن محاولات السعودية الحثيثة، وضغوط بعض الدول الإقليمية قد تفضي إلى إمكانية توحيدهم، مستشهدين بالتغيُّر المفاجئ في موقف "منصة موسكو" من المشاركة بالمؤتمر.

ثوابت الاجتماع

أكد كبير المفاوضين في وفد المعارضة، محمد صبرا، في تغريدة له على "تويتر"، أن الاجتماع لن يخرج عن ثوابت الثورة، مطالبًا مجموعتي موسكو والقاهرة بالاعتراف بها قبل الحديث عن توحيد المعارضة التي تستمد شرعيتها من التزامها بمطالب السوريين.

بدوره، أكد فراس الخالدي، رئيس وفد "منصة القاهرة"، أن وفد القاهرة وصل إلى العاصمة السعودية لعقد "لقاءات تشاورية" مع أطياف المعارضة السورية، وذلك بعد حلِّ الخلاف مع "الهيئة العليا للتفاوض"، على جدول الأعمال.

وفي غضون ذلك، أكدت مصادر سياسية مواكبة، أن "منصة موسكو" المقرّبة من روسيا، التي يتزعمها "قدري جميل"، وافقت في وقت متأخر من ليل الجمعة على حضور مؤتمر "الرياض 2"، بعدما كان يعتقد أن انعقاد المؤتمر في السعودية "ليس أمرًا جيدًا".

تحولات نوعية

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، عبَّر عن اعتقاده أن شهر أكتوبر وشهر نوفمبر المقبلين سيكونان بداية "تحولات نوعية" في ملف الأزمة السورية.

وقال "دي ميستورا"، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إنه "يأمل إطلاق محادثات سلام "حقيقية وجوهرية"، خلال أكتوبر ونوفمبر، بين نظام الأسد وفصائل المعارضة، بعد قبولها بوفد تفاوضي واحد.

وأشار  المبعوث الأممي، إلى تأجيل مشاورات فنية كانت مقررة في جنيف، الأسبوع المقبل، وذلك لتمكين المعارضة السورية من إعادة تنظيم صفوفها.

بقلم: 
فريق التحرير
المصدر: 
الدرر الشامية

تعليقات