"جيش خالد" يتبنى تفجير معسكر "جيش الإسلام" بدرعا

 "جيش خالد" يتبنى تفجير معسكر "جيش الإسلام" بدرعا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أعلن جيش "خالد بن الوليد"، التابع لتنظيم الدولة، مسؤوليته عن العملية الانتحارية التي استهدفت معسكرًا لجيش الإسلام يوم الجمعة الماضي، وراح ضحيتها قرابة 70 مقاتلًا من الجيش بين قتيل وجريح.

وقال جيش خالد في بيانٍ مساء أمس الأحد: إن أحد عناصره الأمنيين، ويُدعى "أبو هاجر الأنصاري" قام بالدخول إلى المعسكر المستهدف الموجود على أطراف بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، ليفجر نفسه؛ ما أسفر عن مقتل 25 عنصرًا من عناصر "جيش الإسلام" وإصابة العشرات بجروح، وهدَّد جيش "خالد" في بيانه بقية الفصائل بالمزيد من العمليات، متوعدًا بالقضاء على "المرتدين والصحوات"، حسب تعبيره.

وكانت صفحات مُقَرَّبة من جيش خالد نشرت أمس صورة منفذ العملية الانتحارية ويدعى "أبو جعفر السميري" وهو من مقاتلي جيش خالد، ويبلغ من العمر 17 عامًا.

يُشار إلى أن "جيش الإسلام" أصدر بيانًا نعى فيه مجموعة من عناصره بعد التفجير بساعات، ووجَّه فيه الاتهام لتنظيم "الدولة"، واصفًا إياهم بـ"كلاب أهل النار"، مؤكدًا على استمراره بقتال التنظيم وقوات النظام.

ومن الجدير بالذكر أن عملية مشابهة وقعت قبل نحو عام، حين استهدف انتحاري ينتمي لجيش خالد اجتماعًا للفاعليات الثورية بمخفر مدينة (أنخل) شمال درعا، وأسفرت عن مقتل وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة (يعقوب العمار) و13 آخرين من قادة كتائب الثوار والفاعليات الثورية في درعا.

وينتشر جيش "خالد بن الوليد" التابع للتنظيم في بلدات حوض اليرموك بريف درعا الجنوبي الغربي؛ حيث يخوض معارك مستمرة منذ سنوات مع فصائل الجيش الحر في محافظة درعا.

صورة ضوئية من البيان:

<a href=" src="/sites/default/files/u99/857d8caed4f514b75fe774780e25f0c1.jpg" style="width: 537px; height: 249px;" />


تعليقات