لماذا يدعم اليمين المتطرف في أمريكا بشار الأسد؟

لماذا يدعم النازيون الجدد في أمريكا بشار الأسد؟
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشف موقع إسرائيلي، أمس الأحد، أن ما يُعرف بـ"النازيون الجدد"، الذين ينتمون إلى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية، يدعمون رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال موقع "المصدر" العبري: إن حركة "اليمين البديل" التي ينتمي إليها الشاب الأمريكي "جيمس فيلدز" الذي نفَّذ عملية الدهس ضد متظاهري اليسار في فرجينيا، من أبرز داعمي دونالد ترامب، وهي تدعم الأسد أيضًا، ويُعرف الكثير من أعضائها بصفتهم نازيين جدد، عنصريين، كارهين للأجانب.

وأشار الموقع العبري إلى أن "فيلدز" مُنَفِّذ الهجوم شارك في صفحته على الفيسبوك صورًا تحمل رمز الصليب المعكوف، وصورة لبيبي الضفدع -شخصية خيالية متماهية مع اليمين المتطرف ومعروفة كـ(رمز الكراهية)-، وصورًا لهتلر في صغره، وصورة للحاكم السوري، بشّار الأسد، كُتِب عليها (لا يُشَق له غبار).

وقال الموقع: إن تعليقات وردت على صورة لبشار الأسد نشرها النازيون على شبكات التواصل الاجتماعي قالت إنه "ليس من المفاجئ أن يدعم النازيون الجدد والعنصريون من يرتكب الجرائم بحق أبناء شعبه ويعرضهم للغازات السامة".

وقال آخر: "من المعروف أن الإرهابيين يستوحون أعمالهم من الدكتاتوريين والإرهابيين الآخرين، أمثال الأسد، أو ترامب" بحسب الموقع العبري.

وكشف الموقع أن معظم أعضاء حركة "اليمين البديل" هم أيضًا من داعمي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتحمسين، لهذا ليس عجبًا أنهم يدعمون حليفه المركزي في الشرق الأوسط.

وكان زعماء اليمين المتطرف في أمريكا عبروا عن معارضتهم للقصف الأمريكي الذي استهدف قاعدة عسكرية تابعة لقوات الأسد عقب استخدامه الأسلحة الكيميائية في إدلب في نيسان/أبريل الماضي، بل وتظاهروا احتجاجًا على التدخل العسكري في سوريا.

وفي السياق ذاته أوضح الموقع العبري أن الهجمات الأمريكية شكَّلت نقطة تحوُّل في دعمهم لترامب، مضيفًا "ففي حين دعم أعضاء اليمين المتطرف ترامب دعمًا كبيرًا أثناء حملته الانتخابية، فمنذ شن الهجمات على سوريا بدأت تُسمع انتقادات لاذعة ضده، تشير إلى أنه يخرق وعوده التي قطعها أثناء الانتخابات".

style="text-align:justify; margin:0in 0in 8pt">وبدأ الأسد يظهر كبطل شعبي وقومي في أوساط اليمين المتطرف في أعقاب سلسلة تغريدات في مارس الماضي أطلقها الزعيم السابق لجماعة كوكلاكس كلان ديفيد ديوك أثنى خلالها على بشار الأسد واصفًا إياه بـ"الزعيم المذهل" و"الرئيس الأسد يجب أن يصبح حليفنا الوثيق"، وكتب في أخرى " الرئيس الأسد يحل المشكلات، الموت لتنظيم الدولة وكل من يدعمه، هل لأمريكا مشكلة في ذلك؟".

style="text-align:justify; margin:0in 0in 8pt">وأصبح الأسد "أيقونة" لدى اليمين المتطرف في الشهور الأخيرة؛ نظرًا للقوة التي يمارسها في الحرب الدائرة في سوريا وما يعتبرونه "دوره في محاربة تنظيم الدولة ومواقفه المعادية للمسلمين واليهود" على حد قولهم.

style="text-align:justify; margin:0in 0in 8pt">ويبدو أن علاقة "حب" آخذة في الترسخ بين اليمين الأمريكي المتطرف والأسد خصوصًا أن حزب البعث يعتبر حزبًا قوميًّا ومتمحورًا عرقيًّا، بحسب ما ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية.


تعليقات