"إسرائيل" تبني جدارًا جديدًا عند حدود غزة.. وحماس: إجراءات الاحتلال لن توفر له الأمن

"إسرائيل" تبني جدارا جديدا عند حدود غزة .. وحماس: إجراءات الاحتلال لن توفر له الأمن
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عن استكمال أعمال بناء جدار عازل جديد بطول 64 كم عند حدود قطاع غزة، فيما قالت حركة حماس إن الإجراءات الجديدة لن توفر الأمن للاحتلال.

وقال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أيال زمير، أثناء موجز صحافي، أمس: إن ارتفاع الجدار الجديد فوق الأرض سيبلغ 40 مترًا، علاوة على 6 أمتار تحت الأرض، وذلك لمنع مقاتلي حركة حماس من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية عبر أنفاق هجومية.

وأكد الجنرال أن الجدار المُزَوَّد بأجهزة متقدمة متخصصة برصد الأنفاق سيمتد إلى مياه البحر الأبيض المتوسط؛ نظرًا لتفعيل أنشطة المقاومة الفلسطينية في البحر، وأضاف أن قيمة المشروع تُقَدَّر بنحو 833 مليون دولار بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية.

وشدد زمير على أن أعمال بناء الجدار ستتواصل على الرغم من تداعياتها السلبية على العلاقات بين الطرفين وصولًا إلى خطر اندلاع حرب جديدة، وقال: "هذا هو الحل".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن زمير قوله: إن "الجيش الإسرائيلي سيجعل الأنفاق والبنى التحتية التابعة لها ساحة لتصفية عناصر حماس".

إجراءات الاحتلال لن توفر له الأمن

وفي أول تعليقٍ من حماس على المخطط الإسرائيلي قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس: إن المقاومة في قطاع غزة ستواصل امتلاك كل أدوات القوة التي تمكنها من حماية الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية.

وأضاف قاسم: "إن تهديدات الاحتلال لا تخيف المقاومة، ورغم أن المقاومة لا تسعى للتصعيد فإنها لا تخشى من المواجهة، وستقاوم الاحتلال بكل بسالة فيما لو اعتدى على شعبنا".

وتابع: "كل إجراءات الاحتلال لن توفر له الأمن ما دام يواصل احتلاله لأرضنا وحصاره لشعبنا"،
وشرع جيش الاحتلال منذ أشهر بإقامة جدار ضخم على طول الحدود بين غزة وإسرائيل.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة وقتها بأن الجدار سيتكلف مليارات الدولارات، و"سيكون مجهزًا بالتكنولوجيا الخاصة بتدمير الأنفاق"، متوقعة استكمال إقامته خلال عامين.


تعليقات