اقتراح لـ"القسام" لمواجهة أزمات غزة قد يشعل المنطقة

"القسّام" يقترح على قيادة حماس إحداث "فراغ سياسي وأمني" بغزة
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

كشف مصدر مطّلع في حركة حماس، اليوم الخميس، أن قيادة "كتائب عز الدين القسّام" قدمت للقيادة السياسية خطّة تتضمن تخلي الحركة عن أيّ دور في إدارة قطاع غزة، وفقًا لوكالة الأناضول.

ونقلت الوكالة عن المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه قوله: إن الخطة المقترحة تضم أربعة بنود، وتهدف "للتعامل مع الأوضاع اللاإنسانية في قطاع غزة".

ويتمثّل أبرز تلك البنود -حسب المصدر- في "إحداث حالة من الفراغ السياسي والأمني في غزة؛ إذ تتخلى حركة "حماس" عن أيّ دور في إدارة القطاع".

وأضاف المصدر أن ذلك قد يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات "بما في ذلك حدوث مواجهة عسكرية مع إسرائيل".

وتابع المصدر الحديث عن بقية بنود الخطة، ومنها: "تكلف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين".

وشدّد على أن "كتائب القسّام" والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلّف بملف السيطرة الميدانية الأمنية.

وكانت حركة حماس أعلنت في 3 آب/أغسطس الحالي عن مبادرة سياسية جديدة لإنهاء الانقسام، تنص على استعدادها لحل اللجنة الإدارية الحكومية، التي شكّلتها في مارس/آذار الماضي، فور استلام حكومة الوفاق الوطني لكافة مسؤولياتها في قطاع غزة.

وقال صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي للحركة، في بيانٍ له: "اللجنة الحكومية ستنهي مهمتها الطارئة بغزة، فور استلام حكومة الوفاق لمسؤولياتها كافة في القطاع، وعلى رأس هذه المهام استيعاب وتسكين كل الموظفين القائمين على رأس أعمالهم".

وطالب البردويل الحكومة الفلسطينية بإلغاء "كافة الإجراءات التي فُرضت على غزة بحجة تشكيل اللجنة الإدارية الحكومية".

ويعاني قطاع غزة من أزمات معيشية وإنسانية حادة جراء استمرار إسرائيل بفرض حصارها عليه، إضافةً إلى خطوات اتخذها رئيس السلطة محمود عباس مؤخرًا، ومنها فرض ضرائب على وقود محطة الكهرباء، والطلب من سلطات الاحتلال تقليص إمداداتها من الطاقة للقطاع، بالإضافة إلى تقليص رواتب موظفي الحكومة، وإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكّر.


تعليقات