"ليس هناك دولة في العالم تعترف بسيادتنا على الحرم القدسي"

وزير إسرائيلي سابق يكشف كيف أثَّرت أزمة الأقصى سلبًا على "إسرائيل"

وزير إسرائيلي سابق يكشف كيف أثرت أزمة الأقصى سلبًا على "إسرائيل"
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

قال وزير القضاء الأسبق بحكومة الاحتلال الإسرائيلي يوسي بيلين، اليوم الأربعاء، إن تداعيات الأزمة الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى لا تزال تؤثر سلبًا على الإسرائيليين، وبيَّنت أنه "ليس هناك دولة في العالم تعترف بسيادتنا على الحرم القدسي".

وأضاف بيلين -الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية من قبل- في مقاله المنشور بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: أن تبعات قرار وضع البوابات الإلكترونية في مداخل الحرم القدسي تجلَّت في عدم عودة العلاقات الدبلوماسية مع الأردن إلى طبيعتها، وعدم استئناف التنسيق الأمني مع السلطة.

وأكد أن "إسرائيل" لم تأخذ بعين الاعتبار تأثيرات القرار السياسية المحتملة، وأنه كان مؤسفًا ألا تتراجع حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو عن قرارها فورًا عندما أدركت فداحة الثمن، وكان ثمن قرار إنهاء الأزمة هو "إحراج إسرائيل" حسب وصفه.

واستنكر بيلين تساؤلات البعض خلال أزمة البوابات الإلكترونية في الأقصى عن "ماذا كانت فرنسا ستفعل لو أن هذا الأمر حدث في باريس؟"، ليستطرد مجيبًا: "الحرم ليس الشانزلزيه من ناحية سيادة إسرائيل فيه، ليس هناك دولة في العالم لا تعترف بسيادة فرنسا في الشانزلزيه، وليس هناك دولة في العالم تعترف بسيادتنا في الحرم القدسي، هذه سيادة نحن فقط الذين نعترف بها".

وبحسب بيلين فاليوم يكتشف الاحتلال خطأ القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون بإغلاق بيت الشرق في القدس التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية قبل سنوات، لأنها أدركت أن بديله الشيخ رائد صلاح، الذي تحظر السلطات الإسرائيلية الحديث معه.


تعليقات