دون أن يعقبه مؤتمر صحفي

بعد تصريحه "مستقبل القضية الفلسطينية على المحك".. ماذا فعل ملك الأردن في رام الله؟

بعد تصريحه بأن "مستقبل القضية الفلسطينية على المحك" .. ماذا فعل ملك الأردن في رام الله؟
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ملك الأردن عبد الله الثاني في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله ظهر اليوم الاثنين، في أول زيارة للعاهل الأردني بعد انقطاع دام 5 سنوات.

وجاءت الزيارة في أعقاب الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك الشهر الماضي، ومقتل أردنيين برصاص مسؤول أمني في سفارة إسرائيل في عمّان، لتستغرق نحو ساعتين، ليغادر بعدها العاهل الأردني دون أن يعقبها مؤتمر صحافي.

واستبق الملك عبد الله الثاني أمس -وفق بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني- خلال اجتماع مع رئيس مجلس النواب ورؤساء لجان نيابية الزيارة، بقوله: إن مستقبل القضية الفلسطينية "على المحك"، وإن الوصول إلى حل سلمي للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين "يزداد صعوبة".

وتابع: "لن يكون هناك أيّ اختراق في عملية السلام ما لم يكن هناك التزام أمريكي بدعم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية".

وحض على "مضاعفة الجهود والعمل في شكل مكثف مع الإدارة الأمريكية لتحقيق التقدم الضروري خلال الفترة المقبلة".

ويشكك كثيرون في إمكانية استئناف مفاوضات جدية بين الجانبين؛ حيث إن الحكومة التي يتزعمها حاليًّا بنيامين نتنياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني إلى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، صباح اليوم الاثنين، أن السلطة الفلسطينية طالبت بعودة العمل إلى السفارة الإسرائيلية في عمّان، والذي توقف بعد الحادثة الأخيرة التي قُتل في إثرها مواطنان أردنيان، قبل مغادرة السفيرة والحارس القاتل إلى تل أبيب، ونقلت عن مصدر قوله: إن "عباس سيطلب فتح السفارة الإسرائيلية في عمّان خلال اللقاء الذي سيجمعه ظهر اليوم مع ملك الأردن عبد الله الثاني الذي يزور رام الله".

ونسبت الصحيفة العبرية إلى مصدر فلسطيني الذي صرح للصحيفة بالقول: "هناك جهود تبذل من قِبَل وزارة الخارجية الفلسطينية مع السفارة الأردنية في تل أبيب والخارجية الإسرائيلية لإيجاد مخرج وحل لهذه الأزمة"، في حين رفض الأردن من قبل عودة السفيرة الإسرائيلية في عمّان قبل فتح تحقيق مع الحارس القاتل.


تعليقات