روسيا تبحث سبل ضم إدلب لمناطق "خفض التصعيد" في سوريا

روسيا تبحث سبل ضم إدلب لمناطق "خفض التصعيد" في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأحد: إن بلاده تبحث توسيع مناطق خفض التصعيد في سوريا لتشمل محافظة إدلب.

وقال لافروف في حديثٍ للصحافيين على هامش قمة "آسيان" في مانيلا: "العمل مستمر الآن حول إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب، بما يشوب ذلك من تعقيدات".

وأشار لافروف إلى صعوبة الوضع في إدلب السورية، مضيفًا "الاتفاق على معايير منطقة وقف التصعيد لن يكون سهلًا"، بحسب موقع "روسيا اليوم".

وأضاف: "إذا ما سخرنا نحن جميعًا، أي روسيا وتركيا وإيران والولايات المتحدة، الجهود اللازمة للتأثير في الأطراف المتناحرة على الأرض سنتوصل حينها إلى المقترحات التي ترضي الجميع، وتفضي إلى وقف إطلاق النار وخلق الظروف المطلوبة للعملية السياسية".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، أمس السبت، عن استئناف المفاوضات مع ممثلين عن الفصائل الثورية لتوسيع نطاق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.

وقالت الوزارة في بيانٍ صادرٍ عنها أمس: "استؤنفت المفاوضات مع الفصائل المقاتلة في ست محافظات سورية هي: حلب وإدلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة حول الانضمام إلى اتفاق وقف إطلاق النار فيها"، بحسب وكالة "إنترفاكس" الروسية.


تعليقات