ضباط منشقون يطلقون مبادرة "الجيش السوري المُوَحَّد".. وهذه تفاصيلها (فيديو)

ضباط منشقون يطلقون مبادرة "الجيش السوري الموحد".. وهذه تفاصيلها (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

أطلقت مجموعة من الضباط المنشقين عن "نظام الأسد"، اليوم الثلاثاء، مبادرة تحت اسم "الجيش السوري المُوَحَّد" بهدف توحيد الصف الثوري لتحقيق مصالح الثورة.

وقال الضباط في بيانٍ لهم: "نحن ضباط الجيش السوري الحر من أبناء الجيش والقوات المسلحة لسوريا الثورة وحركة الضباط الأحرار والضباط العاملة ضمن الفصائل في كل المناطق المُحَرَّرة".

وأضاف: أنهم "جاهزون لتقديم خبراتنا العسكرية والتنظيمية والقتالية لإخواننا في الفصائل الثورية لتشكيل جيش وطني سوري مُوَحَّد، وحماية أرضنا من عدوان الإرهاب المتمثل بعصابات الأسد وحلفائه المجرمين من جهةٍ، والميليشيات الطائفية والإرهابية والانفصالية من جهةٍ أخرى".

وتابع البيان: "كضباط أحرار يتجاوز عددنا الآلاف من كافة الرُّتَب والاختصاصات، ونهدف لتوحيد القوى البشرية والوسائط القتالية، ودعوة الضباط المنشقين من كافة الرُّتَب والاختصاصات من الداخل السوري والدول المجاورة وفي المهجر للعمل ضمن هذا التشكيل الوطني".

وعرضت المبادرة إمكانية التعاون والتنسيق مع المؤسسات القضائية والتشريعية والتنفيذية والمدنية والسياسية "لإثبات أنفسنا كقوى سياسية وعسكرية أمام المحافل الدولية على أننا جسمٌ وطني متكامل ومُوَحَّد، قادر على التمثيل الدولي والإقليمي للثورة السورية".

وأكد الضباط "التزامهم بجميع قرارات جنيف ذات الصلة، وسنكون جاهزين لقيادة مرحلة ما بعد رحيل النظام الديكتاتوري المجرم وحلفائه، وفي حال فشل الحل السياسي نكون قادرين عسكريًّا على إسقاط النظام".

وختمت المبادرة مؤكدة السعي إلى "توحيد الدعم الإقليمي والدولي لفصائل الثورة، والعمل بالتواصل مع أصدقاء الشعب السوري، وكل جهات الدعم للتخلص بشكل تدريجي من الفصائلية".

يُذكر أن هذه المبادرة التي أُطلقت في ظل تشتتٍ تعيشه فصائل "الجيش الحر"، واتفاقات دولية تخضع لها مناطق مختلفة من سوريا، إلى جانب توترٍ يعيشه الشمال السوري، أيدها أكثر من 1700 ضابط منشق عن النظام.



تعليقات