غضب وتوتر في بلدة "الغندورة" بريف حلب تنديدًا بتجاوزات بعض الفصائل (صورة)

غضب وتوتر في بلدة "الغندورة" بريف حلب تنديدًا بتجاوزات بعض الفصائل (صورة)
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت بلدة الغندورة التابعة لمنطقة جرابلس بريف حلب الشرقي، اليوم الخميس، مظاهرات غاضبة؛ تنديدًا بتجاوزات بعض الفصائل المسلحة في البلدة، والتي طالب الأهالي بوقفها.

وقالت مصادر أهلية بالقرية: إنه "يوجد حالة من الاحتقان والتوتر الشديد في صفوف المدنيين بعد قيام فصيل (فرقة السلطان مراد) المنضوي في غرفة درع الفرات بمهاجمة مستوصف البلدة والاعتداء على كادره".

وأضافت المصادر -لم ترغب في ذكر اسمها-: أن "سيارات رباعية الدفع تابعة للفصيل طوقت مستوصف الغندورة ثم اقتحمته، واعتدت على الدكتور عبد الله مواس وأبو عبود (أحمد عبيدة) وابنه إبراهيم".

وكانت الفعاليات الشعبية في البلدة، اجتمعت أمس في مسجد الغندورة وقررت إغلاق المحلات التجارية، والخروج في مظاهرات؛ تنديدًا بهذه الممارسات التي تشهدها البلدة.

يشار إلى أن مجموعة مسلحة -بحسب المصادر الأهلية- تابعة للجبهة الشامية، أقدمت على ارتكاب جريمة قتل بحق أحد المدنيين العزل، إثر خلاف حصل بين المجموعة وعدد من الأهالي.

وعلى خلفية تلك الأحداث المتتالية، اتفقت بعض فصائل الجيش الحر وقوى الأمن والشرطة على حل الخلافات الأخيرة، والتي تم بموجبها الاتفاق على تسليم الحواجز على مدخلي البلدة الشرقي والغربي لقوى الشرطة.

وتم الاتفاق على استلام الشرطة لمقرات لواء اليرموك، على أن تتعهد كتلة النصر وكتلة السلطان مراد وكتلة الجبهة الشامية بإحضار أيّ شخص يثبت تورطه بإطلاق الرصاص على المدنيين، على أن تتكفل الشرطة أيّ شخص من خارج الكتل، إضافةً إلى إخلاء جميع المقرات العسكرية داخل البلدة خلال مدة أقصاها شهر.

متعلقات

تعليقات