ميليشيا "سوريا الديمقرطية" تتوغل في الرقة.. وقوات أمريكية تشارك في المعركة

ميليشيا "سوريا الديمقرطية" تتوغل في الرقة.. وقوات أمريكية تشارك في المعركة
الدرر الشامية:
property="content:encoded">

استطاعت ميليشيات سوريا الديمقراطية تحقيق المزيد من التقدم والتوغل داخل مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة بعد معارك عنيفة خلال الأيام الماضية شاركت فيها قوات خاصة أمريكية.

وذكرت مصادر ميدانية أن ميليشيا الحماية الكردية المكون الرئيسي لما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" تمكنت من السيطرة على حي المشلب شرق مدينة الرقة وعلى أجزاء من حيي هرقلة والجزرة غربها، عقب معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة، وسط غارات جوية من طائرات التحالف الدولي على أحياء مدينة الرقة بالفسفور الأبيض المحرم دوليًّا.

وتتجه ميليشيات الحماية الكردية بعد السيطرة على حي المشلب، إلى التقدم نحو حي الصناعة المجاور، إلا أن العمليات بحسب المصادر لا تزال تراوح مكانها نتيجة استخدام تنظيم الدولة إلى جانب القذائف والألغام الطائرات المسيرة لإلقاء القنابل لإعاقة تقدُّم الميليشيات.

وفي شمال الرقة تمكنت ميليشيات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على كامل الفرقة 17 ومعمل السكر بعد معارك ضارية مع تنظيم الدولة.

ومن جهة أخرى أكد نشطاء الثورة السورية أن القوات الخاصة الأمريكية بدأت مشاركتها بشكل فعلي، وانتشرت على الجبهات الغربية والشمالية والشرقية والشمالية الغربية لمدينة الرقة، بهدف تسهيل تقدُّم قوات “غضب الفرات” نحو المدينة من هذه الجبهات.

ويشار إلى أنه يوجد نحو 500 عسكري أمريكي، بينهم عناصر من القوات الخاصة الأمريكية، في شمال سوريا يشكلون دعمًا لا سيما المستشارين العسكريين لمعركة الرقة.

ويدعم التحالف الدولي ميليشيات "سوريا الديمقراطية" بالغارات الجوية وكذلك بالتسليح أو المستشارين العسكريين على الأرض.

وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها بدأت تزويد ميليشيات الحماية الكردية بالأسلحة من أجل هجوم الرقة، مما زاد من غضب أنقرة التي تعتبرهم امتدادًا لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

واشنطن: معركة الرقة تشبه عملية الموصل

ومن جهة أخرى وصف مسؤول أمريكي الحملة العسكرية المدعومة من واشنطن للسيطرة على الرقة بعملية الموصل في العراق ضد تنظيم الدولة.

وقال المبعوث الأمريكي للتحالف الدولي بريت مكجورك للصحافيين في بغداد: "تشبه الأحداث تلك التي في الموصل". وأضاف: "حملة الرقة تمضي قدمًا، هذه عناصر في غاية الأهمية لهزيمة تنظيم الدولة في النهاية، لكن هذا سيكون مسعى طويل الأمد".

وتابع قائلًا: "لم يعد لديهم سوى موقعهم الأخير في الموصل، وفقدوا بالفعل جزءًا من الرقة، وحملة الرقة ستتسارع".

وكانت "سوريا الديمقراطية" أعلنت الثلاثاء الفائت عن بدء "المعركة الكبرى" لطرد مقاتلي التنظيم من الرقة، وشنت هجومًا واسعًا عليها من الجهات الشمالية والشرقية والغربية، وذلك بعد سبعة أشهر على إطلاقها حملة "غضب الفرات".