مدير كهرباء حماة يكشف لـ"الدرر" أسباب الانقطاع المستمر للتيار عن الشمال السوري المحرر

مدير كهرباء حماة يكشف لـ"الدرر" أسباب الانقطاع المستمر للتيار عن الشمال السوري المحرر
  قراءة
property="content:encoded">

 

كشف مدير مؤسسة كهرباء حماة، المهندس محمود أبو زيد، اليوم الخميس، أسباب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي عن مناطق الشمال السوري المحرر.

وقال "أبو زيد" في لقاء خاص لـ"الدرر الشامية": إنه "بعد انتهاء عمليات الصيانة، التي استمرت 8 أشهر، وقامت بها مؤسسة الكهرباء التابعة للإدارة المدنية للخدمات لخط التوتر العالي حماة- الزربة 230k.v، والمغذي للشمال السوري المحرر، وبعد تجهيز وصيانة محطة تحويل الزربة 66\230 k.v، تم تجهيز خطوط 66k.v المغذية لكافة مناطق الشمال السوري، ووصول الكهرباء إلى جميع المناطق تواليًا".

وأوضح مدير كهرباء حماة أنه بعد وصول الكهرباء لجميع المناطق بدأت مجموعات مسلحة مجهولة، منذ 10 أيام، باستهداف أحد أبراج خط التوتر العالي حماة - الزربة 230k.v في قرية عطشان بريف حماة الشمالي.

وأشار "أبو زيد" إلى قيام هذه المجموعات بإطلاق الأعيرة النارية على السلاسل العازلة للخط، التي أدت إلى انقطاع الكابلات وفصل التوتر، وبعد تكرار العملية لأكثر من 7 مرات، حيث كانت ورشنا في كل مرة تقوم بإصلاح الأعطال.

وأضاف: "لكن في المرة الأخيرة بتاريخ 6/ 6/ 2017، لم تقم تلك المجموعات بقطع الكابلات، بل قامت بتفجير أحد الأبراج على الخط، وكتبت عليه العبارات التالية: (يمنع إصلاح التيار إلا بعد مراجعة هيئة إدارة الخدمات، في حال تم إصلاح الخط سنقوم بتفجير 3 أبراج)".

وتابع "أبو زيد": "لكننا لم نكترث للعبارات، وبدأنا بالإصلاح اليوم بتاريخ 8/ 6/ 2017، وأثناء عملنا جاءت مجموعة مسلحة، وقامت بمنعنا من استمرار العمل، وقام مسؤول المجموعة بإسماعنا مقطعًا صوتيًّا لمدير هيئة إدارة الخدمات، الملقب أبو الزهراء، يطلب منعنا من استمرار العمل".

وختم مدير مؤسسة كهرباء حماة حديثه بالقول: "عليه فإننا نحمِّل هيئة إدارة الخدمات أيَّ ضرر يحصل على الخط، كما نحمِّلهم عواقب انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق المحررة، ونطالب بإيقاف مثل هذه الأعمال التخريبية".

يذكر أن هذا الخط يغذي جميع المحطات الكهربائية في الشمال السوري، ويؤمن الكهرباء لجميع الناس، ويغذي معظم محطات المياه والمشافي والخطوط الإنسانية والنقاط الطبية ومراكز الدفاع المدني والمؤسسات العامة، إضافة إلى المطاحن والأفران وبعض المشاريع الزراعية والصناعية.

بقلم: 
مراسل الدرر الشامية
المصدر: 
الدرر الشامية

تعليقات